24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
الوزير الأول الجزائري اعترفَ بوجود أزمة في توفير العدس والفاصولياء واللحوم فأقاله تبون رغم تجديد البرلمان الثقة فيه
لم يطل انتظار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون كثيرا على وزيره الأول أيمن بن عبد الرحمن، إذ بعد أقل من 4 أسابيع على كلمته أمام البرلمان الجزائري، التي اعترف فيها بوجود أزمة غذاء في الجزائر وبفشل السياسة الفلاحة على مستوى المساحات المزرعة وتربية المواشي والدواجن، صدر اليوم السبت قرار إقالة هذا الأخير.
وأعلن التلفزيون الجزائري الرسمي خبر إعفاء الوزير الأول، مبرزا أنه جاء استنادا إلى الدستور، لاسيما المادة 91 منه وبمقتضى المرسوم الرئاسي الصادر في 30 يونيو سنة 2021 والمتضمن تعيين الوزير الأول، وأورد بيان رئاسة الجمهورية أن بن عبد الرحمن “أنهيت مهامه” وجرى تعيين مدير ديوان الرئاسة نذير العرباوي، خلفا له، دون إبداء الأسباب.
ويأتي ذلك على الرغم من حصول بن عبد الرحمن على تجديد تزكية مجلس النواب لصالح حكومته، بناء على بيان السياسة العامة التي عرضها أمام البرلمانيين، والتي تحدث خلالها عن مشكلة في توفير السلع الأساسية، منتقدا استمرار الموزعين الجزائريين في استيراد العدس والفاصولياء، إلى جانب ضرورة التغلب على أزمة الخصاص في اللحوم الحمراء والبيضاء.
واعتبر بن عبد الرحمن أنه “من العيب استمرار الجزائر في استيراد العدس والفاصولياء”، معتبرا أن الأمر ينطوي على “تلاعب بمقدرات الشعب”، مبرزا أن هذا الأمر لم يعد مقبولا وأن على البلاد تحقيق الاكتفاء الذاتي بخصوص هذه المواد، كما عرج على الخصاص الذي تعرفه أسواق البلاد من البقوليات، ما يتطلب “اعتماد تدابير خاصة لتغطته”.
واعتبر الوزير الأول الجزائري المُقال أن واقع المزارع النموذجية في البلاد “مؤلم”، على اعتبار أنها لا تُنتج ما يحتاجه الجزائريون في تغذيتهم اليومية، ما يضطر الموزعين للجوء إلى جلب المنتجات الفلاحية من الخارج، مضيفا “لاخير في أمة تأكل مما لا تنتج وتلبس مما لا تخيط، ومن العيب علينا استيراد البقوليات”، مشددا على ضرورة رفع معدلات تخزين المواد الغذائية الفلاحية.
وطال الفشل أيضا سياسات البلاد في إنتاج اللحوم ما أدى إلى ارتفاع ثمنها، إذ أبرز الوزير الأول أن الأرقام التي جرى تداولها بخصوص اللحوم الحمراء كانت خاطئة، في حين أنه على أرض الواقع سجلت الجزائر تناقصا في أعداد المواشي ما أدى إلى ارتفاع الأثمنة، كما أن البلاد شرعت في خطة لتخزين اللحوم البيضاء لتفادي ارتفاع أسعارها هي الأخرى خلال شهر رمضان القادم.
ومن الأمور المثيرة في خطاب بن عبد الرحمان، كانت اعترافه بغرق البلاد في المضاربات التي أدت إلى ارتفاع أسعار المواد الأساسية، في ظل الخصاص الذي تعرفه أسواق البلاد بخصوص حاجيات المواطنين من المواد الغذائية، معتبرا أن الحرب التي تشنها السلطات على المضاربين هي التي تسببت في الغلاء الذي وصفه بأنه “ظرفي”.
وكان بن عبد الرحمن قد عُين وزيرا أولا من طرف الرئيس الجزائري في 20 يونيو 2021، ليخلف عبد العزيز درجال، وظل إلى غاية فبراير من سنة 2022 محافظا على منصبه السابق وزيرا للمالية أيضا، علما أنه كان قبل دخوله الحكومة منتصف سنة 2020 محافظا للبنك المركزي الجزائري، وخلفه على رأس الحكومة، ندير عرباوي، هو ثالث وزير أول في عهد تبون.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


