24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
السياحة المغربية تتجاوز تأثيرات زلزال الحوز وتحقق انتعاشا هاما
يسير المغرب نحو التربع من جديد على رأس أكثر البلدان الإفريقية الأكثر استقطابا للسياح في سنة 2023، بعدما نجح في تخطي عتبة 12 مليون سائح في متم أكتوبر الماضي، بالرغم من أن البلاد شهدت زلزالا مدمرا أدى إلى مصرع أكثر من 3 آلاف قتيل في منطقة الحوز القريبة من بؤرة السياحة المغربية، أي مدينة مراكش.
وحسب ما أفادت به وزارة السياحة المغربية، فإن المغرب استقبل من فاتح يناير إلى غاية متم أكتوبر المنصرم، 12.3 مليون سائح، وبالتالي سجل نموا هاما بلغت نسبته 39 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وقالت وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور أن هذا الرقم تم تحقيقه بالرغم من التحديات التي كان من بينها زلزال الحوز.
وقالت عمور في تصريح صحفي، بأن المغرب يسير في “الطريق الصحيح” من أجل تحقيق سنة قياسية ببلوغ 14 مليون سائح، خاصة إذا استمرت البلاد في استقطاب أعداد مهمة من السياح خلال شهر نونبر ودجنبر، وهو أمر جد متوقع في ظل حلول أعداد هامة من السياح بالمغرب قبل رأس السنة الميلادية لقضاء العطلة في المملكة.
وتشير هذه الأرقام بأن المغرب تمكن بنجاح في تجاوز تأثيرات الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز في 8 شتنبر من العام الجاري، وخلف أكثر من 3 آلاف قتيل، وكانت تداعياته قد وصلت إلى مراكش ونواحيها، وهي المنطقة التي تستقطب أكبر عدد من السياح الذين يزورون المغرب في هذه الشهور من السنة.
وكانت تقارير إعلامية دولية متخصصة في القطاع السياحي، قد توقعت بتأثر هذا القطاع في المغرب، وأن البلاد تسير نحو تسجيل أرقام متراجعة في أعداد الزائرين، إلا أن ما حدث في الأسابيع التي تلت الزلزال كشفت بأن التأثير كان طفيفا ثم سرعان ما عدا الوضع إلى ما كان عليه.
وساهمت حتى بعض الأحداث الدولية التي أعقبت الزلزال في المغرب في توجيه الأنظار من منطقة الحوز إلى مناطق أخرى، كالفيضان المميت الذي ضرب ليبيا وخلف الآلاف من القتلى، ثم اندلاع الحرب في غزة، حيث تقلص الاهتمام الإعلامي بالزلزال في المغرب وتداعياته مما أعاد الطمأنينة إلى نفوس السياح.
كما أن المغرب بعث برسائل لطمأنة السياح العالميين بالتأكيد مرارا على سلامة كافة المنشآت السياحية في البلاد والمناطق المجاورة للزلزال، كما أن تعامل السلطات مع تداعيات الزلزال وتضامن المواطنين المغاربة لعب دورا هاما في مواجهة التحدي ودفع السياح إلى القدوم إلى المغرب.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


