24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | عامل إقليم بركان يستعرض برنامج العمل الإقليمي التنموي للفترة 2016/2020

    عامل إقليم بركان يستعرض برنامج العمل الإقليمي التنموي للفترة 2016/2020

    ترأس عبد الحق حوضي عامل إقليم بركان صباح يوم الاثنين 14 دجنبر 2015 بمقر العمالة أشغال لقاء التواصلي بحضور السيد نائب الجهة الشرقية، والذي خصص لتقديم برنامج العمل الإقليمي التنموي للفترة 2016ء2020 تماشيا مع المنهجية المتبعة في إعداد وتتبع المخططات الجماعية للتنمية .

    وقد افتتح هذا الاجتماع بالكلمة التي ألقاها عامل الإقليم مشيرا فيها إلى أن المصالح الإقليمية المختصة بهذه العمالة عملت على إعداد برنامج عمل إقليمي تنموي للفترة 2016ء2020 معتمدة بالأساس على عمليات التتبع المستمر والتقييم المرحلي لنتائج تنفيذ مضامين هذه المخططات برنامج العمل الإقليمي للفترة الممتدة ما بين 2016ء2020 يشمل 94 مشروعا بكلفة مالية إجمالية تناهز 8174 مليون درهم .

    كما قدم يحي زاوي رئيس مصلحة الدراسات التقنية وعضو الفريق التقني لمواكبة البرامج التنموية عرض تطرق فيه إلى المحاور الإستراتيجية التي يرتكز عليها مخطط التنمية للفترة الممتدة بين 2016ء2020 كما هو مبين في الجدول أعلاه، والذي يتبين من خلاله ترتيب المشاريع المنجزة بحسب طبيعتها الاجتماعية في الدرجة الأولى وهو ما يجعل هذه البرامج تتلاءم وتتجاوب مع أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    ثم بعد ذلك تحتل المشاريع ذات الطبيعة الاقتصادية المرتبة الثانية مما يؤكد جليا على مكانة هاته المشاريع ضمن المنظومة التنموية بالإقليم، كما تعكس بوضوح تام مدى عناية الجماعات الترابية وكذا عمالة الإقليم بتناغم أهداف المخططات الجماعية للتنمية مع البرامج والاستراتيجيات الحكومية الشمولية في مجالات التنمية الاجتماعية و الاقتصادية.

    دون إغفال المشاريع التنموية ذات البعد البيئي باعتبارها آلية من آليات التنمية المستدامة، من خلال تبني الحكامة الرشيدة في تدبير الشأن العام المحلي باعتبارها المرجعية في التدبير العمومي وأساس نجاح هذه الاوراش .

     

    1450139205


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة