24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
صدمة وفضائح أمال بوسعادة وورطة فرحان ونهاية اللعبة
انكشفت الخطط والأكاذيب القذرة ومفضوحة التي أصبحت عادة مستأصلة،للمدعوة لأمال بوسعادة وتابعها إدريس فرحان، خاصة وأنها في موقف لا يحسد عليه، لكونها ما زالت تطلق قصصا وحكايات من وحي الخيال لا تمت للواقع بصلة، خاصة بعد أن انكشفت عورتها أمام العلن بسبب كذبة مذكرات التوقيف القبرصية.
ما كانت لا تعلمه الدكتورة ”زانزان”، أن حبل الكذب قصير، حيث كانت تظن أنه بإقامتها داخل الديار القبرصية لن تنكشف حقيقتها، فجاء كل من اليوتيوبر محمد تحفة والمحامي زهراش للقبرص، حيث كانا في لائحة ”التوقيف الخرافية” التي أطلقتها ”أمال بونعالة”، فوجدوا كل الترحيب من طرف الشرطة القبرصية التي قام كل من اختار تحفة وزهراش بالتقاط صورة معاها تنفي جميع مزاعم التوقيف الوهمية.
المثير للاستغراب، أن صاحبة أكبر ”صنطيحة بوطوكسية” مازالت مستمرة في غيها، حيث خرجت في فيديو وعلامات الثوتر تظهر على وجهها المثير للاشمئزاز، تؤكد فيه أن تحفة وزهراش تم القبض عليهما والتحقيق معهما من طرف الشرطة القبرصية، ليجيب المعنيان بالأمر بصورة من السجن القبرصي، وهو عبارة عن مطعم مليء بأطباق شهية من اللونغوست والسلمون، حيث شكلت هذه الصورة صدمة أخرى ل”زازان” التي لا بد أنها تعاني الأمرين منذ يوم أمس الاثنين.
من جانبه، النصاب والهارب من العدالة إدريس فرحان، مازال يلتقط أكاذيب وترهات محبوبته ”زازان” حيث أكد أن تحفة وزهراش تم القبض عليهما، واختار لأخباره عناوين بنكهة ”زانزانية” عل وعسى تدر عليه بعض الدريهمات على ”غوغل أدسنس”، حيث يعتبره العديد من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي مجرد ”فأر” يقتات على الأكاذيب والأباطيل.
هؤلاء الأغبياء، الذين سقطوا في مستنقع أكاذيبهم، لم يعرفوا أنهم أصبحوا مجرد أشخاص منبوذين من طرف المجتمع، رأسمالهم هو البهتان وخدمة مصالح وأجندات خارجية تمس بالوطن، الآن يرقصون رقصة الديك المذبوح، يحاولون تجنب صخرة الكذب التي كانوا يدفعون بها إلى قمة الجبل فرجعت بقوة لتصبح حجرا يضربهم من كل اتجاه.
رغم كل هذه الحقائق المذكورة، إلا أن إدريس فرحان أبى إلا أن يكون ذلك ”الحمار” الذي توجهه إنسانة يغلب على عقلها ”الحمق”، فربما ما لا يستوعبه هؤلاء الأشخاص أن الفرق بين الحمار والمُستحمر الأول خلقه الله، والثاني إجتهاد شخصي، فالأكيد أن ”أمال بونعالة” وجدت في إدريس فرحان ذلك المُستحمر الذي سيساندها في السراء والضراء.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
النيجر والساحل والجيش.. لماذا يتجه تبون إلى “الغرق الإستراتيجي”!
النيجر تتفق “استراتيجيا” مع حفتر فيما تبون يساعدها بالبنزين و الجيش الجزائري!
ولي العهد الأمير مولاي الحسن يعطي انطلاقة أول محطة للحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط
الجزائر وتونس.. استمرار التضييق على الحريّات
الدبلوماسية الملكية .. رؤية استراتيجية ومكاسب متواصلة في قضية الصحراء المغربية
الجيش الجزائري إلى النيجر ..إعلام السلطة “يتجنّد” ويواصل التعتيم!
العلاقات المغربية الروسية.. مسار من التعاون والشراكة
رئيسة الحكومة: جلالة الملك جعل على الدوام من إفريقيا أولوية قصوى في السياسة الخارجية للمملكة
سليم صالحي – إعلامي جزائري: ليس لدينا استثمارات بالحجم الذي نضحي بأولادنا في النيجر من أجله
الجزائر والنيجر.. وسردية ” الحرب الإستباقية” !
كريستوف غليز.. حفل “الكرة الذهبية” يثير قضية الصحفي الرياضي الفرنسي المسجون في الجزائر



أترك تعليق