24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | النظام الجزائري يتكأ على نظرية مؤامرة مجددا وشماعة أيادي خارجية لتبرير الفشل ومعاداة المغرب

    النظام الجزائري يتكأ على نظرية مؤامرة مجددا وشماعة أيادي خارجية لتبرير الفشل ومعاداة المغرب

    تحرك الإعلام الجزائر الجريح لمهاجمة عدد من دول في الأزمة مع جمهورية مالي مستندا عن نظرية مؤامرة بمسرحية إسرائيل تخطط في إطار الاستراتيجيات والإمارات تمول والمغرب ينفذ في أكاديب وقلب حقائق وصنع أوهام .

    تشكل نظرية المؤامرة إحدى أساليب النظام العسكري الجزائري الناجحة في احتواء الأزمات وتبرير فشل،وهو ما بدا واضحا في كل مشكلة وخلل حيث عادة ما تسارع السلطات إلى القول بوجود جهات خفية خارجية وداخلية تقف خلفها .

    وظل تشبث السلطة بنظرية الأيادي الخارجية والمخططات المشبوهة لضرب استقرار البلاد، محل ازدراء المراقبين لتقاطع الأحداث مع حالة غليان شعبي وانسداد سياسي في البلاد، حيث ظلت متهمة بتعليق الفشل على شماعة الجهات الخارجية التي تستهدف ضرب استقرار الجزائر.

    وتتزايد الاتهامات الموجهة من قبل الجهات الرسمية لـ “الدوائر الأجنبية” في وقت تعيش فيه البلاد مرحلة غير مستقرة ، فضلا عن تزايد إنهيار منظومة سياسية وطوابير وعجز عن معالجة اللأزمات متتالية.

    وهذه ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها السلطة في الجزائر إلى توظيف مصطلح “جهات أجنبية” لتفسير إنهيار وعزلة دولية وأزمة إقتصادية والتي جعلها تتغذي بمقاربة دفاعية وتشاؤمية، تتمثل في ثقافة المؤامرة الخارجية الرامية إلى زعزعة استقرار البلاد.
    لا أحد يشك في أن النظام الجزائري ما يزال حبيس عقلية النظام المحاصر، أمام ما يعتبره محاولات لزعزعة الاستقرار بجميع أشكاله، من قبل يد خارجية، لإضعافه.

    سياسة الحصار هذه، التي تشجعها ظرفية اقتصادية صعبة وأزمة شرعية دستورية، تأخذ بعدا مرضيا، لا يمكن بناء بلد على أساس الخوف والرعب، ولا يتم تسييره بتخيلات سياسية وجنون العظمة.

    النظام الجزائري، ومن فرط تغذيته لوهم الاضطهاد، انتهى به المطاف إلى فقدان حس إدراك الحقائق، وإلى خلق حالة نفور لدى الساكنة الجزائرية التي تشعر بالاستياء من اتهامه لها بالتواطؤ مع الخارج، لمجرد أنها طالبت بحقها في العيش بكرامة، وبتحسين أوضاعها المعيشية وظروف عملها من الواضح أن النظام الجزائري الحالي “هو فريسة عقدة تسمى عقدة القلعة المحاصرة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران


    الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”


    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |