24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
مجلس السلم والأمن يشيد بإعلان المنتدى الإفريقي السابع للعدالة الانتقالية الذي استضافه المغرب في شتنبر الماضي
أشاد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي بإعلان المنتدى الإفريقي السابع للعدالة الانتقالية، الذي استضافه المغرب في شتنبر الماضي، والذي سلط الضوء على ضرورة اعتماد مقاربات قائمة على الترابط بين العدالة الانتقالية والمساواة بين الجنسين، والصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي والعدالة السوسيو-اقتصادية في إفريقيا.
وذكر بلاغ لمجلس السلم والأمن، صدر يوم الجمعة وتوج أشغال اجتماعه المنعقد الثلاثاء حول ” العدالة الانتقالية وبناء السلم بعد النزاع”، أن المجلس “يشيد بإعلان المنتدى الإفريقي السابع للعدالة الانتقالية، الذي سلط الضوء على ضرورة اعتماد مقاربات قائمة على الترابط بين العدالة الانتقالية والمساواة بين الجنسين، والصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي والعدالة السوسيو-اقتصادية في إفريقيا، ويجدد في هذا الصدد دعمه لسياسة الاتحاد الإفريقي في مجال العدالة الانتقالية والمنتدى الإفريقي للعدالة الانتقالية باعتبارهما إطارين قاريين لتوجيه الجهود الوطنية”.
وأوضح البلاغ أن المجلس دعا إلى “زيادة الموارد والمساعدة التقنية للاتحاد الإفريقي إلى الدول الأعضاء لتعزيز قدرتها المؤسسية على النهوض بالعدالة الانتقالية في إفريقيا”.
يشار إلى أن إعلان المنتدى الإفريقي السابع للعدالة الانتقالية، الذي نظم بالمغرب، ركز، على وجه الخصوص، على الترابط بين العدالة الانتقالية والمساواة بين الجنسين، والصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي والعدالة السوسيو-اقتصادية في إفريقيا، فضلا عن أهمية اعتماد مقاربات وبرامج وسياسات منسقة في هذا الاتجاه.
وبحسب البلاغ فقد دعا مجلس السلم والأمن أيضا إلى مشاركة أكبر لضحايا المظالم المرتبطة بالنزاعات، لاسيما النساء والشباب والفتيات والفئات المهمشة، في كافة عمليات العدالة الانتقالية، وذلك من خلال دعم منظمات المجتمع المدني التي تشتغل في مبادرات العدالة الانتقالية، كما أكد على ضرورة إدماج مقاربة النوع الاجتماعي والاعتراف بالتجارب والاحتياجات الخاصة للضحايا، فضلا عن الحاجة إلى مبادرات أخرى للدعم من أجل مكافحة العنف الجنسي والجنساني بشكل فعال.
كما شدد المجلس على أهمية الدعوة إلى برامج لجبر الضرر للتعويض عن الأضرار الجسدية والنفسية والاقتصادية التي لحقت بالضحايا مع التركيز بشكل أكبر على القضايا المتعلقة بالمظالم الاجتماعية والاقتصادية الهيكلية والمنهجية، التي غالبا ما تكون الأسباب الجذرية للنزاعات.
وأكد في هذا السياق على أهمية دور وسائل الإعلام في رفع منسوب الوعي العام بأهمية المصالحة الوطنية والاحترام المتبادل والتسامح، وحث في هذا الصدد وسائل الإعلام على مواصلة الاضطلاع بدور أكثر إيجابية من خلال المساهمة في الترويج لثقافة السلام في القارة.
وخلص البلاغ إلى أن مجلس السلم والأمن شدد على أهمية السهر على ضمان مواءمة مقاربات وآليات العدالة الانتقالية مع السياقات المحلية والوطنية، واستغلالها للانخراط اللازم لكافة الأطراف المعنية، مع مراعاة الخصائص الثقافية والتاريخية والسياسية الخاصة بكل بلد، مؤكدا على ضرورة اعتماد مقاربات شمولية وتوسيع نطاق العدالة الانتقالية لتشمل العدالة الاقتصادية والاجتماعية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تبون والخيارات الصعبة : تأمين السّاحل أم تأمين ” البطاطا” !
الجزائر: “تزوير فاضح” لتقرير صندوق النقد الدولي!
الرؤية الملكية الأطلسية: مبادرات استراتيجية لتعزيز التكامل الإفريقي وربط القارة بالاقتصاد العالمي
ميناء الداخلة الأطلسي يسجل نسبة إنجاز تبلغ 75 في المائة لتعزيز الربط الاقتصادي للمغرب بعمقه الإفريقي
من امريكا إلى الصحراء المغربية.. أزيد من 65 دراجا يحتفلون بعيد الوحدة والمسيرة الخضراء
جزائر تبون محليات باهتة،غرق إستراتيجي في الساحل.. وأزمة البطاطا !
أزمة البطاطا وندرة الأسواق تفجر غضب الشارع الجزائري
أزمة الزيت والبطاطا في الجزائر .. من أين تأتي الندرة وأين يكمن الخلل ؟
النيجر والساحل والجيش.. لماذا يتجه تبون إلى “الغرق الإستراتيجي”!
النيجر تتفق “استراتيجيا” مع حفتر فيما تبون يساعدها بالبنزين و الجيش الجزائري!
ولي العهد الأمير مولاي الحسن يعطي انطلاقة أول محطة للحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط



أترك تعليق