24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
توقيع اتفاق خارطة التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة يفتح الباب أمام تفوق مغربي في المنطقة
شكل توقيع المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، على خارطة طريق للتعاون العسكري، نقطة جديدة في مسار العلاقات الثنائية العسكرية بين البلدين، ستساهم في الرفع من القدرات العسكرية المغربية، سواء في مجال التسلح أو في مجال تمرن قوات المملكة، ولاسيما أن خارطة الطريق الجديدة تشمل الأسلحة والتداريب.
وقال بلاغ للقوات المسلحة الملكية المغربية، إن خارطة الطريق الموقة تتضمن أيضا التوجهات التي يتعين اتباعها لتنفيذ الأنشطة المعتمدة في إطار الدورة الـ 13 للجنة الاستشارية للدفاع المغربية – الأمريكية، وهي اللجنة التي تُعد منصة للحوار الاستراتيجي تناقش في إطارها قضايا رئيسية للأمن الإقليمي، ويتم تحديد الخطوط العريضة لمخطط العمل المستقبلي مع القيادة الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، والحرس الوطني لولاية يوتا، وكذا مشاريع تنمية القدرات التي تديرها وكالة التعاون الأمني الدفاعي.
وقال خبراء عسكريون في تصريحات لصحيفة “القدس العربي”، إن خارطة الطريق الجديدة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، تؤكد على العلاقات المتينة التي تتمتع بها العلاقات بين الرباط وواشنطن، وخاصة في المجال العسكري والدفاعي.
وأضافت نفس المصادر، أن الاتفاق الجديد سيُساهم في التفوق المغربي على المستوى الإقليمي، ولاسيما أن القوات المسلحة المغربية ستستفيد من التعاون في مجال الحصول على الأسلحة الأمريكية، إضافة إلى التداريب المشتركة التي ستُعزز قدرات القوات المغربية، في الوقت الحاضر، والمستقلبل.
وتجدر الإشارة إلى أن المغرب والويالات المتحدة الأمريكية، سبق أن وقعا في سنة 2020 اتفاقية تهم مجال الدفاع تستمر لمدة 10 سنوات، ما بين 2020 و 2030، بمقر وزارة الشؤون الخارجية، حيث وقع عليها الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، وكاتب الدولة الأمريكي في الدفاع، مارك إسبر، الذي استقبله بوريطة، تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس.
وكان بوريطة قد صرح أنذاك، أن الشراكة بين المغرب والولايات المتحدة تتميز بجانبها المتبصر الذي يحدد “أهدافنا المشتركة في المجال الأمني للعشر سنوات المقبلة، ومواكبة المغرب في طموحاته ومشاريعه الحالية الرامية إلى تحديث قطاع الدفاع تحت قيادة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية”.
وشدد بوريطة خلال مداخلته على أنه في ظرفية تتميز بتنامي التهديدات وبروز تحديات جديدة، ”تعكس خارطة الطريق هذه القيادة الجريئة والاستباقية للمملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


