24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | أزمة عطش في الجزائر وغليان شعبي في ولاية تيارت بسبب أزمة الماء

    أزمة عطش في الجزائر وغليان شعبي في ولاية تيارت بسبب أزمة الماء

    عاشت ولاية تيارت، صباح هذا السبت، موجبة كبيرة من الاحتجاجات، أدت إلى غلق معظم الطرقات وإحراق الإدارات إضرام النار في الإطارات المطاطية إحتجاجا على عدم توفر الماء منذ 3 أشهر مع أزمة تُعاني منها المنطقة منذ فترة طويلة.

    ويُفيد شهود عيان بتظاهرات عارمة في مختلف مدن وقرى الولاية، يطالب فيها المحتجون بحلول عاجلة لمعضلة نقص الماء التي تُهدد حياتهم اليومية. وتأتي هذه الاحتجاجات لتُشكل تحديًا جديدًا للسلطات الجزائرية، خاصة في ظلّ تزايد الشعور بالغضب والاستياء من تفاقم أزمة الماء في العديد من المناطق بالبلاد، وإقبال البلاد على الإنتخابات الرئاسية.وتُطرح تساؤلات حول مدى قدرة الحكومة على احتواء هذه الأزمة، ومدى استعدادها لتلبية مطالب المحتجين خاصة وأن سد بن خدة في حالة جفاف كامل ودولة لا تملك حلول سوى شعارات.هل ستُسلط وسائل الإعلام الرسمية والمحسوبة على النظام الضوء على هذه الأحداث؟

    يُشار إلى أن وسائل الإعلام الجزائرية تُعاني من رقابة صارمة من قبل السلطات، مما يثير قلقًا حول مدى تغطيتها لهذه الاحتجاجات.

    ويخشى البعض أن تُحاول وسائل الإعلام الرسمية التقليل من شأن هذه الأحداث، أو حتى تجاهلها تمامًا.

    ويرى مراقبون أن من واجب وسائل الإعلام، سواء الرسمية منها أو الخاصة، أن تنقل الصورة الحقيقية لما يحدث في ولاية تيارت، وأن تُساهم في فتح حوار بناء بين الحكومة والمحتجين للوصول إلى حلول تُرضي جميع الأطراف.

    هل ستُشكل هذه الاحتجاجات بداية لثورة جديدة في الجزائر؟

    يُذكر أن الجزائر شهدت في السنوات الأخيرة العديد من الاحتجاجات الشعبية، كان أبرزها الحراك الشعبي عام 2019، الذي أدى إلى استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

    وتُثير هذه الاحتجاجات الجديدة في ولاية تيارت مخاوف من احتمال اندلاع ثورة شعبية جديدة في الجزائر.

    وتُشير بعض المؤشرات إلى أن هذه الاحتجاجات قد تُشكل شرارة ثورة جديدة، خاصة في ظلّ تزايد الاحتقان الشعبي في مختلف أنحاء البلاد.

    هل ستتمكن السلطات الجزائرية من احتواء هذه الأزمة؟

    يُواجه النظام الجزائري تحديًا كبيرًا في احتواء هذه الأزمة، خاصة في ظلّ تزايد غضب الشعب واستيائه من الأوضاع المعيشية المتردية.

    وتحتاج الحكومة إلى اتخاذ خطوات سريعة وجادة لمعالجة أزمة الماء، وإصلاح الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، وإلا فإنها قد تواجه خطر ثورة شعبية جديدة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة