24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تبون مستمر في تصريحاته الغريبة.. تعهد بإعادة هيكلة مجلس الأمن في ولايته الثانية بعد اعتراف أمريكا وفرنسا بمغربية الصحراء

    تبون مستمر في تصريحاته الغريبة.. تعهد بإعادة هيكلة مجلس الأمن في ولايته الثانية بعد اعتراف أمريكا وفرنسا بمغربية الصحراء

    اختتم الرئيس الجزائري، عبد المجيد التبون، جولات حملته الانتخابية للاستحقاقات الرئاسية المقررة يوم السبت المقبل، بوصفه “مرشحا مُستقلا” بالتزام جديد مثير للجدل، حيث تعهد بالعمل على إعادة هيكلة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي أصبح يضم عضوين دائمي العضوية يعترفان بشكل صريح بالسيادة المغربية على الصحراء.

    وخلال آخر تجمع انتخابي له، والذي اختار أن يكون بقاعة المركب الرياضي الأولمبي “محمد بوضياف” بالجزائر العاصمة، قال تبون إنه ينوي، عند انتخابه رئيسا للبلاد لولاية ثانية مدتها 5 سنوات، “مراجعة هيكلة مجلس الأمن وجامعة الدول العربية”، معتبرا أن الدبلوماسية الجزائرية “استعادت قوتها” في عهده، وأصبحت تشارك بفعالية في صنع القرارات.

    ولم يوضح تبون كيف سيتمكن من مراجعة هيكلة مجلس الأمن، علما أن بلاده توفر حاليا على عضوية غير دائمة مدتها سنتان بدأت في فاتح يناير 2024، إلى جانب 9 دول أخرى، في حين تحتكر 5 دول العضوية الدائمة ومعها حق النقض “الفيتو”، وهي الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمملكة المتحدة وروسيا والصين.

    ويرتبط كلام تبون برسالة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الملك محمد السادس، في نهاية يوليوز الماضي، التي أعلن فيها أن بلاده تدعم السيادة المغربية على الصحراء وتعتبر مقترح الحكم الذاتي المغربي الحل الوحيد للملف، وقبلها قرار الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في دجنبر 2020، الذي وقع مرسوما رئاسيا يعترف بمغربية الأقاليم الصحراوية.

    وليست هذه هي المرة الأولى التي يُطلق فيها تبون كلاما “غريبا” خلال حملته الانتخابية، فقد سبق أن زعم أنه أوصل اقتصاد بلاده إلى الرتبة الثالثة علميا، وخلال مهرجانه الخطابي ليوم أمس حاول تصويب هذا المعطى المثير للجدل بالقول إن الاقتصاد الجزائري هو الثالث في إفريقيا، وأنه خلال ولايته المقبلة يسعى لجعله الثاني قاريا.

    وكان آخر تجمع خطابي لتبون مليئا بالإشارات الضمنية للمغرب باعتباره “يستهدف” الجزائر، وبالتطمينات الصريحة للجيش، الذي يُقاسمه السلطة عمليا، كما يرى العديد من معارضي النظام الجزائري، موردا أنه من الضروري “تعزيز قوة الجيش”، على اعتبار أن “الدفاع الوطني هو صمام الأمان للبلاد”، لذلك التزم بـ”دعم القوات المسلحة بكل الوسائل الممكنة لضمان أمن واستقرار الجزائر”.

    وأورد تبون أن “الجزائر أصبحت مستهدفة” وأن “كل طرف يخطط من جهة”، لذلك “لا بد أن نكون أقوياء للدفاع عن كلمتنا”، وهو الأمر الذي ربطه بتكوين عناصر الجيش والشروع في عملية عصرنة شاملة، وهي العملية التي قال إنها انطلقت وإنها “أصبحت تتجاوز بعض التنظيمات الأوروبية”، موجها التنويه للقوات الجزائرية المنتشرة على الحدود، مع التأكيد على ضرورة تقويتها.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة