24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | وزير الخارجية الفرنسي: اعتقال صنصال غير مقبول ولا مبرر له

    وزير الخارجية الفرنسي: اعتقال صنصال غير مقبول ولا مبرر له

    أدانت فرنسا، عبر وزارة خارجيتها، اعتقال السلطات الجزائرية للكاتب الفرنسي من أصل جزائري، بوعلام صنصال، إثر التصريحات التي تحدث فيها عن اجتزاء مساحات من الأراضي المغربية وضمها إلى غرب الجزائر، معتبرة أن ما يحدث له “غير مبرر”.

    وأورد وزير الخارجية الفرنسي، جون نويل بارو، اليوم الأربعاء، أن اعتقال الجزائر لصنصال الذي يحمل الجنسية الفرنسية “غير مبرر وغير مقبول”، وذلك في تصريحات لقناة France Info TV والتي نقلتها أيضا وكالة الأنباء الفرنسية الرسمية AFP.

     

    وقال بارو “لا شيء في أنشطة بوعلام صنصال يعطي صدقية للاتهامات التي أدت إلى سجنه” في الجزائر، وذلك إثر توقيفه في مطار الجزائر العاصمة في وقت سابق من نونبر الجاري، وأضاف أن “اعتقال كاتب فرنسي بشكل غير مبرر، وهو أمر غير مقبول”.

    يأتي ذلك بعدما عبر المتحدث باسم قصر الإليزي، في وقت سابق، عن “قلق” الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على مصير صنصال، البالغ من العمر 75 عاما، والحاصل على الجائزة الكبرى للرواية سنة 2015، وذلك بعد اختفائه فور الوصول إلى الجزائر بتاريخ 16 نونبر 2024.

    وصدر موقف وزير الخارجية الفرنسي إثر إعلان محاميه، فرانسوا زيميراي، في بيان صدر يوم أمس الثلاثاء، إحالة صنصال في حالة اعتقال على النيابة العامة المختصة في قضايا الإرهاب، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.

    اعتقال صنصال يتعلق بتصريحات يربط فيها بين الأزمات المتوالية الحاصلة بين المغرب والجزائر، وبين قيام الاستعمار الفرنسي باقتطاع أجزاء من أراضي شرق المملكة وضمها إلى الأراضي الجزائرية قبل تأسيس الدولة هناك إثر الاستقلال سنة 1962.

    وأوضح صنصال أن مناطق مثل تلمسان ووهران وبسكرة كانت في الأصل جزءًا من المغرب، قبل أن تضمها فرنسا إلى الجزائر خلال حقبتها الاستعمارية، مشيرا إلى أن الغرب الجزائري كان تاريخيا تابعا للإمبراطورية المغربية.

    وحسب صنصال، فإن الجزائر طلبت دعم المغرب في نضالها من أجل الاستقلال عام 1954، مقابل وعد بإعادة الأراضي المقتطعة، مبرزا أن الجزائر نكثت بوعدها بعد الاستقلال، ما أدى إلى اندلاع حرب الرمال بين البلدين عام 1963.

    لائحة الاتهامات التي جرى تحضيرها من طرف السلطات الجزائرية ضد صنصال، ترتبط أيضا بوصفه المغرب بأنه دولة عظمى وإمبراطورية ممتدة على مدى أكثر من 12 قرنا، مقارنة بدولة الجزائر التي اعتبرها بلا هوية أو تاريخ واضح.

    وكانت وكالة الأنباء الجزائرية الرمسية، قد أكدت اعتقال صنصال في مقال نشرته بتاريخ 22 نونبر 2024، وأورد فيه أنه متهم بـ”التشكيك في استقلال وتاريخ وسيادة وحدود الجزائر، وإنكار وجود الأمة الجزائرية”.

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة