24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | اختطاف هشام عبود من طرف مخابرات الكابرانات.. نواب إسبان يستجوبون حكومة سانشيز

    اختطاف هشام عبود من طرف مخابرات الكابرانات.. نواب إسبان يستجوبون حكومة سانشيز

    قامت مجموعة من نواب الكونغرس الإسباني، باستجواب الحكومة المركزية رسميًا من خلال مراسلة مكتوبة من أجل توضيح مستجدات التحقيق في ملابسات اختطاف هشام عبود من طرف مخابرات الكابرانات.
    وتم تقديم السؤال البرلماني المكتوب ( رقم القيد 48199 ) في 11 نوفمبر 2024 ونشر في الجريدة الرسمية للبرلمان بتاريخ 25 نوفمبر 2024 تحت عنوان: “اختطاف الصحفي والكاتب الجزائري هشام عبود في برشلونة (184/ 016897).
    وروى هشام عبود لمجلة أتالايار الإسبانية تفاصيل اختطافه في إسبانيا. وفي ليلة الخميس 17 أكتوبر الماضي، تعرض هشام عبود للاختطاف في برشلونة من قبل أربعة رجال مسلحين ملثمين، على بعد أمتار قليلة من المنزل الذي كان سيقيم فيه أثناء إقامته في الأراضي الإسبانية.
    وقال الناشط هشام عبود في تصريحاته: “لقد أجبروني بعنف على الجلوس في المقعد الخلفي لسيارة لا تحمل لوحة أرقام، والتي أقلعت بأقصى سرعة باتجاه ملقة، تنفيذاً لأوامر زعيم العصابة” .
    ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية عن الحرس المدني، أنه فتح تحقيقا رسميا في قضية هشام عبود، الذي وصفته بأنه “معارض جزائري وكاتب يعيش منفيا في فرنسا”، موردة أن الجهاز الأمني الذي عثر عليه بمنطقة “لابريخا” في إشبيلية مُحتجزا لدى عصابة تحترف تهريب المخدرات “يواصل تحقيقاته لتوضيح جميع جوانب القضية”.
    وقد صرح هشام عبود، فور العثور عليه، أنه تعرض للاختطاف في برشلونة بإقليم كاتالونيا، في أقصى شمال البلاد، قبل نقلهِ إلى إشبيلية بإقليم الأندلس، في أقصى جنوب إسبانيا، بينما أورد محاميه أن المرجح هو أن اختطافه تم يوم 17 أكتوبر فور وصوله إلى مطار “إلبرات” قادما من العاصمة البلجيكية بروكسيل.
    وبعد إحباط محاولة اختطافه، خرج الناشط والصحافي الجزائري المعارض هشام عبود ليطل على متابعيه عبر قناة مواطنه أنور مالك على منصة “يوتيوب”، حيث أكد أن عملية اختطافه “تمت في إطار صفقة بين المخابرات الجزائرية ومنظمة إرهابية دولية تنشط في إسبانيا”.

    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي


    بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة


    ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟


    لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟


    ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة


    غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي


    فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان


    الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


    مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة


    تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها


    الجزائر …تواصل “تحويل الأنظار” عن عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد نحو 3 أسابيع!


    مآسي الطرقات وحراك الأساتذة وانشغالات المواطنين في الجزائر