24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
هل وصلت مجموعة الجماعات اتريفة إلى الطريق المسدود؟
بعد تقديم فاطمة الزهراء اجبارة رئيسة مجموعة الجماعات اتريفة إستقالتها. يتواصل مسلسل مجموعة الجماعات تريفة بحلقات جديدة تهم إنتخاب رئيس جديد لمجموعة الجماعات اتريفة إلا إنه تم تأجيل بسبب عدم إكتمال النصاب القانوني ،حيث غابت مجموعة مصطفى القاوري من حزب العدالة والتنمية ممثل جماعة بركان .
الجديد في صراع على الرئاسة هو ذخول الإستقلالي حسن المرزوقي ممثل جماعة أحفير غمار المنافسة والذي يملك 15صوت لتتواصل جولات الوصول لكرسي الرئاسة في خضم تهديد جماعة بركان من الإنسحاب وتجميد مساهمتها التي تعد المحرك الرئيسي لمجموعة الجماعات.
السؤال المطروح هل المرشح الجديد يعي مشاكل حقيقية للمجموعة لاسيما تلك المتعلقة بالجوانب المالية وهل يعلم أن الجماعات الترابية ببركان تهدد بالانسحاب في حالة وصوله لرئاسة في حالة عدم توافق في عملية انتخاب المكتب المسير فالمجموعة في ازمة ومآزق كبيرة تحتاج الى حلول خلاقة تسبقها تنازلات موضوعية ترتب الاجواء.
المنطق يفرض معادلة توحيد الصفوف وتأجيل الخلافات، سؤالا جوهريا يفرض نفسه : هل فات القطار؟ واقول ليس بعد.. فالعقلاء متوافرون وكل ما نحتاجه كيمياء من جملة معطيات اهمها ادراك دقة الظرف وايضا التريث في كل الخطوات للوصول للحل بدل الإستقواء بصناديق الإقتراع وفي الأخير الوصول للباب المسدود.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر بين وعود تبون و واقع الأسعار …هل تعيش السلطة في كوكب أخر
الحكم الذاتي هو الحل الوحيد”.. الإدارة الأمريكية تبعث رسائل واضحة إلى البوليساريو
إشادة دولية بتعيين أول امرأة رئيسة للحكومة المغربية
سفير واشنطن بالأمم المتحدة يدعم الحكم الذاتي بالصحراء المغربية
لهيب أسعار الخضر والفواكه يفضح سياسات تبون وحكوماته !
الجزائر…ومن إنجازات تبون إنتخابات بلا مترشحين
الجزائر : نساء وأستاذات أمام المحاكم بسبب آرائهن على فيسبوك!
الإعلام المصري مندهش من التطور الإقتصادي القوي للمغرب في إفريقيا
دعم دولي متزايد للمبادرة المغربية للحكم الذاتي بالصحراء المغربية
الملك محمد السادس يستقبل بالقصر الملكي بالرباط، فاطمة الزهراء المنصوري
الجزائر …هل وقعت نُخبة الجالية العلمية في “فخ” الرئاسة والسياسة ؟!


