النظام الجزائري يتحدى العالم: إصرار على سجن بوعلام صنصال رغم تدهور صحته!
على الرغم من تزايد الضغوط الدولية والنداءات المطالبة بالإفراج عن الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، يواصل النظام الجزائري احتجازه رغم تدهور حالته الصحية الخطيرة. صنصال، البالغ من العمر 75 عاما، والذي يقبع في السجن منذ أكثر من 70 يوما، أصبح رمزا للصراع بين حرية التعبير وقمع الأنظمة السلطوية، خاصة بعد تصاعد النداءات من جهات دولية، بما في ذلك البرلمان الأوروبي والسلطات الفرنسية، للإفراج عنه.
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في تصريحات إذاعية يومه الثلاثاء 28 يناير 2025، أن بوعلام صنصال قد خرج من المستشفى وعاد إلى السجن بعد فترة قصيرة من تلقي العلاج.
وأكد بارو أن السلطات الجزائرية رفضت طلبا فرنسيا لإجراء زيارة قنصلية للاطمئنان على حالته الصحية، مما أثار قلقا كبيرا لدى باريس.
وأضاف الوزير الفرنسي أن السلطات الفرنسية تتابع عن كثب حالة صنصال من خلال اتصالاتها مع زوجته ومحاميه، مشيرا إلى أن الكاتب يعاني من أمراض خطيرة تتطلب رعاية طبية مستمرة.
أثار اعتقال صنصال موجة من الإدانات الدولية، حيث صوت أعضاء البرلمان الأوروبي الأسبوع الماضي على قرار يدعو إلى إطلاق سراحه، إلى جانب كافة معتقلي الرأي.
كما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السلطات الجزائرية إلى الإفراج عن الكاتب، واصفا استمرار احتجازه بأنه « إهانة للجزائر ».
وأكد ماكرون أن صنصال، الذي يعاني من أمراض خطيرة، يجب أن يتلقى العلاج المناسب بدلا من البقاء في السجن.
ولم يكترث النظام الجزائري لأي من هذه النداءات، بل أمر أذرعه الإعلامية بشن حملة تشويه شرسة في حق الأديب الذي حصل على الجنسية الفرنسية عام 2024.
بدوره، خرج الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لينعت صنصال بأنه «لص مجهول الهوية والأب»، متهما إياه بمحاولة «زعزعة وحدة التراب الوطني»، ما تسبب في تصعيد التوتر بين الجزائر وفرنسا، والتي تزداد تعقيدا منذ إعلان فرنسا دعمها لمغربية الصحراء.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية لسنة 2026، وفق ما أعلن عنه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت
إقبال ملحوظ للناخبين على مكاتب التصويت بجهة العيون الساقية الحمراء
الجزائر … إقتصاد يتهاوى وسلطة تهرب إلى الأمام ؟!
من وجدة.. استعدادات وترقب قبل انطلاق اقتراع 23 شتنبر
وزير التجهيز الموريتاني: اتفاقية تهيئة الطريق الحدودي مع المغرب تاريخية
الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟


