24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بنطلحة يكتب: المغرب واستراتيجية ردع الخصوم

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | مدير الـBCIJ: شبكات التهريب وراء إدخال الأسلحة إلى المغرب وتمكن أكثر من 130 مقاتلا مغربيا من الالتحاق بولايات “داعش” في منطقة الساحل

    مدير الـBCIJ: شبكات التهريب وراء إدخال الأسلحة إلى المغرب وتمكن أكثر من 130 مقاتلا مغربيا من الالتحاق بولايات “داعش” في منطقة الساحل

    كشف المكتب المركزي للأبحاث القضائية (BCىJ) الشرقاوي حبوب، عن تفاصيل مقلقة بشأن التهديدات الإرهابية التي تواجه المغرب، إذ أشار إلى أنه وفقا لأحدث المعطيات الأمنية، لعبت شبكات التهريب دورا محوريا في إدخال الأسلحة إلى المملكة، بارتباط وثيق مع الجماعات المتطرفة في منطقة الساحل.

    وحسب بلاغ للمكتب توصلت “الصحيفة” بنسخة منه يتضمن كلمة حبوب خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الاثنين بسلا، فإن التحقيقات الأخيرة حددت القيادي في ما يسمى بـ”ولاية داعش بالساحل”، عبد الرحمن الصحراوي الليبي، كالمسؤول عن توفير ترسانة من الأسلحة للخلية الإرهابية التي تم تفكيكها من قبل السلطات المغربية، بالنظر إلى صلاته بشبكات التهريب.

    وكشف حبوب أنه حتى الآن، تم اعتقال 12 مشتبها بهم تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاما على خلفية هذه القضية، مضيفا أن لتحريات الأولية تشير إلى أن أعضاء هذه الخلية الإرهابية كانوا على صلة وثيقة بكبار المسؤولين في لجنة العمليات الخارجية لفرع داعش في الساحل، والتي كان يقودها سابقا عدنان أبو الوليد الصحراوي، الذي قُتل لاحقا.

    كما أكدت المعلومات الاستخباراتية أن المشروع الإرهابي لهذه الخلية حظي بمباركة رسمية من تنظيم داعش في الساحل، حيث تلقى أعضاؤها تسجيلا مصورا يحرضهم على تنفيذ عمليات إرهابية، ما شكل إشارة لانطلاق التنفيذ العملي لمخططاتهم.

    ولا تكمن خطورة هذه الخلية فقط في تعدد الأهداف التي حددتها، حسب حبوب، بل أيضا في كونها جزأ من استراتيجية داعش في الساحل لإنشاء فرع له بالمغرب، حيث أنشأ أعضاؤها لجنة مصغرة للتنسيق مع لجنة العمليات الخارجية لداعش بخصوص المخططات الإرهابية، وآليات التنفيذ، ونقل الأوامر إلى باقي العناصر.

    وأشار مدير “البسيج” إلى تمكن الأجهزة الأمنية المغربية من تفكيك أكثر من 40 خلية إرهابية على صلة مباشرة بالتنظيمات المتطرفة في منطقة الساحل والصحراء الكبرى، ومن بين هذه الخلايا من تخصصت في إرسال مقاتلين مغاربة للتدريب شبه العسكري قبل عودتهم لتنفيذ عمليات إرهابية، وأخرى كانت تحت إشراف أمراء حرب تابعين لهذه التنظيمات.

    ولفت الشرقاوي حبوب إلى أن منطقة الساحل والصحراء الكبرى تشهد نشاطا متزايدا للجماعات الإرهابية، مستفيدة من عدة عوامل مثل النزاعات الإثنية والقبلية، وعدم الاستقرار السياسي، وصعوبة فرض الدول سيادتها على الأراضي الشاسعة، إضافة إلى تقاطع الإرهاب مع أنشطة الجريمة المنظمة، وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا للمغرب والدول الأوروبية.

    ووفق المتحدث نفسه، فإن هذا التطور يشير إلى سيناريوهات مستقبلية خطيرة، بالنظر إلى الجاذبية المتزايدة التي تحظى بها الإيديولوجيات الإرهابية في أوساط المتطرفين المحليين، مضيفا بأنه رغم الجهود المكثفة لمحاربة شبكات تجنيد المقاتلين، كما هو الحال مع الخلية التي فككت بين 29 و30 يناير 2024 في مدن الدار البيضاء وإنزكان وطنجة وبني ملال، فقد تمكن أكثر من 130 مقاتلا مغربيً من الالتحاق بمختلف الفروع التابعة لداعش في الساحل وغرب إفريقيا والقرن الإفريقي، بعضهم تقلد مسؤوليات مهمة ضمن لجان العمليات الخارجية.
    الرئيسية
    المغرب
    مدير الـBCIJ: شبكات التهريب وراء إدخال الأسلحة إلى المغرب وتمكن أكثر من 130 مقاتلا مغربيا من الالتحاق بولايات “داعش” في منطقة الساحل
    مدير الـBCIJ: شبكات التهريب وراء إدخال الأسلحة إلى المغرب وتمكن أكثر من 130 مقاتلا مغربيا من الالتحاق بولايات “داعش” في منطقة الساحل
    الصحيفة – بديع الحمداني
    الأثنين 24 فبراير 2025 – 16:11
    كشف المكتب المركزي للأبحاث القضائية (BCIJ) الشرقاوي حبوب، عن تفاصيل مقلقة بشأن التهديدات الإرهابية التي تواجه المغرب، إذ أشار إلى أنه وفقا لأحدث المعطيات الأمنية، لعبت شبكات التهريب دورا محوريا في إدخال الأسلحة إلى المملكة، بارتباط وثيق مع الجماعات المتطرفة في منطقة الساحل.

    وحسب بلاغ للمكتب توصلت “الصحيفة” بنسخة منه يتضمن كلمة حبوب خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الاثنين بسلا، فإن التحقيقات الأخيرة حددت القيادي في ما يسمى بـ”ولاية داعش بالساحل”، عبد الرحمن الصحراوي الليبي، كالمسؤول عن توفير ترسانة من الأسلحة للخلية الإرهابية التي تم تفكيكها من قبل السلطات المغربية، بالنظر إلى صلاته بشبكات التهريب.

     

    وكشف حبوب أنه حتى الآن، تم اعتقال 12 مشتبها بهم تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاما على خلفية هذه القضية، مضيفا أن لتحريات الأولية تشير إلى أن أعضاء هذه الخلية الإرهابية كانوا على صلة وثيقة بكبار المسؤولين في لجنة العمليات الخارجية لفرع داعش في الساحل، والتي كان يقودها سابقا عدنان أبو الوليد الصحراوي، الذي قُتل لاحقا.

    كما أكدت المعلومات الاستخباراتية أن المشروع الإرهابي لهذه الخلية حظي بمباركة رسمية من تنظيم داعش في الساحل، حيث تلقى أعضاؤها تسجيلا مصورا يحرضهم على تنفيذ عمليات إرهابية، ما شكل إشارة لانطلاق التنفيذ العملي لمخططاتهم.

    ولا تكمن خطورة هذه الخلية فقط في تعدد الأهداف التي حددتها، حسب حبوب، بل أيضا في كونها جزءا من استراتيجية داعش في الساحل لإنشاء فرع له بالمغرب، حيث أنشأ أعضاؤها لجنة مصغرة للتنسيق مع لجنة العمليات الخارجية لداعش بخصوص المخططات الإرهابية، وآليات التنفيذ، ونقل الأوامر إلى باقي العناصر.

    وأشار مدير “البسيج” إلى تمكن الأجهزة الأمنية المغربية من تفكيك أكثر من 40 خلية إرهابية على صلة مباشرة بالتنظيمات المتطرفة في منطقة الساحل والصحراء الكبرى، ومن بين هذه الخلايا من تخصصت في إرسال مقاتلين مغاربة للتدريب شبه العسكري قبل عودتهم لتنفيذ عمليات إرهابية، وأخرى كانت تحت إشراف أمراء حرب تابعين لهذه التنظيمات.

    ولفت الشرقاوي حبوب إلى أن منطقة الساحل والصحراء الكبرى تشهد نشاطا متزايدا للجماعات الإرهابية، مستفيدة من عدة عوامل مثل النزاعات الإثنية والقبلية، وعدم الاستقرار السياسي، وصعوبة فرض الدول سيادتها على الأراضي الشاسعة، إضافة إلى تقاطع الإرهاب مع أنشطة الجريمة المنظمة، وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا للمغرب والدول الأوروبية.

    ووفق المتحدث نفسه، فإن هذا التطور يشير إلى سيناريوهات مستقبلية خطيرة، بالنظر إلى الجاذبية المتزايدة التي تحظى بها الإيديولوجيات الإرهابية في أوساط المتطرفين المحليين، مضيفا بأنه رغم الجهود المكثفة لمحاربة شبكات تجنيد المقاتلين، كما هو الحال مع الخلية التي فككت بين 29 و30 يناير 2024 في مدن الدار البيضاء وإنزكان وطنجة وبني ملال، فقد تمكن أكثر من 130 مقاتلا مغربيً من الالتحاق بمختلف الفروع التابعة لداعش في الساحل وغرب إفريقيا والقرن الإفريقي، بعضهم تقلد مسؤوليات مهمة ضمن لجان العمليات الخارجية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.