24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
تحركات المغرب لإعادة بلدان الساحل إلى الاتحاد الإفريقي تُقابل بالإشادة وتُعمق نفوذه في المنطقة
يقوم المغرب بمساعي هامة داخل الاتحاد الإفريقي، من أجل إعادة عضوية دول الساحل (بوركينا فاسو والغابون وغينيا ومالي والنيجر والسودان) التي تم تعليقها عضويتها بهذا التكتل الإفريقي، بسبب التغيرات التي تطرأ على هرم السلطة بهذه الدول، وهي المساعي التي تلقتها هذه الدول بإشادة كبيرة.
ومن بين المبادرات الأخيرة التي قام بها المغرب مؤخرا في هذا الإطار، يتعلق الأمر بتنظيمه لاستشارات غير رسمية في المقر الرئيسي للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، باعتباره يترأس مجلس السلم والأمن في الاتحاد لشهر مارس، وقد شملت هذه الاستشارات لقاءات ونقاشات مع ممثلي البلدان الستة.
ووفق المعطيات المتعلقة بهذه الاستشارات، فإن المغرب فتح لممثلي دول الساحل الباب من أجل إطلاع مجلس السلم والأمن وباقي الفاعلين الأفارقة، على تطورات العمليات الانتقالية الديمقراطية للسلطة في بلدانهم، بهدف تسريع إمكانية عودة هذه البلدان إلى المنظمة الإفريقية.
وأشادت بلدان الساحل بهذه المبادرة التي قام بها المغرب، حيث كانت بوركينا فاسو من الدول السباقة التي وجهت عبر وزير خارجيتها، كرامكو جان ماري تراوري، رسالة شكر إلى نظيره المغربي، ناصر بوريطة، مشيدا “بقيادة المغرب الجديدة على رأس مجلس السلم والأمن، وخاصة باللمسة المغربية التي تعتمد على تعزيز حوار بناء ومستند إلى الواقعية والاستماع المتبادل”.
كما توصل وزير الخارجية المغربية، برسالتين في نفس السياق، من طرف نظيريه الغابوني والنيجري، اطلعت “الصحيفة” عليهما، حيث هنئا المغرب على توليه لرئاسة مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي، قبل أن يجددا إشادتهما بالمبادرة التي قام بها لصالح البلدان الستة من أجل فتح باب الحوار وتقريب وجهات النظر، تمهيدا لعودة هذه البلدان إلى الاتحاد الإفريقي.
وأجمعت الدول التي ترغب في العودة إلى الاتحاد الإفريقي، والتي أغلبها تنتمي إلى منطقة الساحل التي تشهد العديد من الاضطرابات والتوترات (أجمعت) على الدور الريادي الذي بات يضطلع به المغرب على المستوى القاري، خاصة في ما يتعلق بلم شمل البلدان الإفريقية وتقوية حضورها بعيدا عن المشاكل والتهديدات.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


