24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بعد السيناريو الإسباني و الفرنسي.. هل بدأت تُدرك البوليساريو أن الجزائر تستعملها كورقة فقط ضمن العداء التاريخي للمغرب؟

    بعد السيناريو الإسباني و الفرنسي.. هل بدأت تُدرك البوليساريو أن الجزائر تستعملها كورقة فقط ضمن العداء التاريخي للمغرب؟

    للمرة الثانية يبدو أن الجزائر تسير نحو تخييب آمال جبهة البوليساريو الانفصالية، إذ بعدما استبشرت الأخيرة “خيرا” من التصعيد الذي قامت به الجزائر ضد باريس لإرغامها على التراجع عن موقفها الداعم للمغرب في قضية الصحراء، يبدو الواقع حاليا أن الجزائر تتجه لإنهاء أزمتها مع فرنسا دون أي تغيير في ملف الصحراء، وبالتالي الخاسر الأكبر هي جبهة البوليساريو الانفصالية.

    هذا السيناريو يبدو مشابها تماما لـ”السيناريو” الإسباني، فبعدما أشادت البوليساريو في البداية برد فعل الجزائر تُجاه مدريد على إثر إعلان الأخيرة دعمها لمقترح الحكم الذاتي لحل نزاع الصحراء تحت السيادة المغربية، لجأت لاحقا إلى الصمت تزامنا مع شروع الجزائر في إصلاح علاقاتها مع إسبانيا دون أي تغيير في ملف الصحراء، والخاسر الأكبر كان هي البوليساريو أيضا.

    ووفقا للمراجعات التي قامت بها “الصحيفة” لردود أفعال جبهة البوليساريو للتحركات الجزائرية في ملف الصحراء مع الدول التي تُقرر الجزائر التصعيد ضدها بسبب مواقفها الداعمة للمغرب في هذه القضية، يُلاحظ أن الجبهة الانفصالة تسارع لـ”مباركة” الخطوات الجزائر في البداية، ثم تلجأ إلى الصمت في النهاية، مما يشير إلى عدم وجود رضا داخل البوليساريو من المآلات التي تنتهي إليها المواقف الجزائرية لاحقا.

    وحسب العديد من القراءات السياسية لتحركات الجزائر في ملف الصحراء، يبدو واضحا أن الجزائر هي طرف رئيسي “مستقل بذاته” في نزاع الصحراء، وليس طرفا داعما للبوليساريو كما يبدو ظاهريا، وإن التقيا في مطلب “الانفصال”، وهذا ما يُفسر لجوءها إلى اتخاذ مواقف وقرارات دون الرجوع إلى الجبهة الانفصالية، سواء في خطوات التصعيد أو في خطوات التهدئة التي تلجأ إليها في الأخير.

    كما يبدو أن بعض القيادات داخل الجبهة الانفصالية بدأت تُدرك هذه الحقيقة، في حين لازال عدد كبير منهم يعتقد أن الجزائر تدعم مطالبهم “وحقوقهم” دون أي أهداف أخرى، وهذا ما يُفسر خيبة الأمل التي تجتاح بعض القيادات عندما تُقرر الجزائر التراجع عن تصعيدها والدخول في مفاوضات مصالحة دون أن تُحقق للبوليساريو أي مكسب.

    وهذا ليس جديدا أو غير معروف، ففي فبراير الماضي، تداول العديد من النشطاء الصحراويين الموالين لجبهة البوليساريو، تسجيلا صوتيا مسربا، نُسب إلى القيادي في جبهة البوليساريو، البشير مصطفى السيد، شقيق مؤسس البوليساريو، يوجه فيه انتقادات للجزائر، مفادها أن الجزائر لا ترغب في أن تصل في دعمها للجبهة الانفصالية إلى حد الوصول إلى الحرب مع المغرب، وأنها تخدم مصالحها الخاصة فقط في هذه القضية.

    ووفق المصدر نفسه، فإن البشير مصطفى السيد انتقد توجيه الجزائر للبوليساريو وفق رؤيتها الخاصة، ودعا إلى ضرورة أن تكون الجبهة الانفصالية مستقلة في قراراتها، وهو ما خلف حالة من الانقسام في أوساط أتباع البوليساريو، بين من يدعم رأيه وبين من يرى أن الجزائر كانت دائمة مساندة للجبهة الانفصالية وبالتالي لا يجب انتقادها.

    ويرى كثير من المهتمين بقضية الصحراء، أن هذا التخبط الذي يظهر على قيادات البوليساريو، يعكس حقيقة الهزائم السياسية والعسكرية التي تتكبدها البوليساريو في صراعها مع المغرب منذ عودة المواجهات في 2020، حيث نجحت القوات المغربية في طرد البوليساريو من معبر الكركرات وإبعادها بمسافات شاسعة عن الجدار الأمني الرملي، وبالمقابل نجح المغرب دبلومسيا في كسب دعم العديد من الدول الكبرى، مثل فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

    وبالرغم من أن التحركات الجزائرية التي تبدو ظاهريا أنها تخدم مصالح البوليساريو، إلا أنها في الحقيقة، حسب القراءات السياسية، لا تعود عليها بأي مكسب، بقدر ما يُعطي للجزائر بعض المكاسب “الضيقة” التي تخدم مصالحها، أو التي تهدف من خلالها لإبقاء بعض المكتسبات السابقة، بدون أن تستطيع تغيير أي موقف يدعم المغرب إلى موقف يدعمها أو تُعيده إلى الحياد في ملف الصحراء.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة