24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
محاولة اختطاف معارض جزائري على الأراضي الفرنسية.. الجزائر تتورط في إرهاب دولة
تشهد العلاقات الفرنسية الجزائرية توترًا متصاعدًا بعد الكشف عن محاولة فاشلة نفذتها أجهزة المخابرات الجزائرية لاختطاف المعارض السياسي البارز أمير بوحورص، المعروف بنشاطه المعارض عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من داخل الأراضي الفرنسية. هذه المحاولة التي تم إحباطها في اللحظات الأخيرة أثارت موجة من الغضب داخل الأوساط السياسية والحقوقية في باريس، ودفعت نحو إعادة فتح النقاش بشأن سلوك النظام الجزائري خارج حدوده.
وفق مصادر متطابقة، فإن العملية كانت تستهدف إسكات صوت معارض لطالما أحرج السلطات الجزائرية بمواقفه وانتقاداته، وجرى التخطيط لها بطريقة سرية ومعقدة في محاولة للالتفاف على السيادة الفرنسية، وهو ما اعتبرته باريس تجاوزًا خطيرًا وغير مقبول للخطوط الحمراء في العلاقات الدولية.
الخبراء في القانون الدولي وصفوا هذا الفعل بأنه يرقى إلى مستوى “إرهاب دولة”، حيث يعكس نهجًا يائسًا من قبل النظام الجزائري لإسكات الأصوات المنتقدة في الخارج، حتى لو تطلب الأمر انتهاك قوانين دول ذات سيادة. كما أعربت منظمات حقوقية دولية، على رأسها “هيومن رايتس ووتش” و”منظمة العفو الدولية”، عن قلقها العميق حيال تكرار مثل هذه الممارسات من طرف الأنظمة الاستبدادية، داعية الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق عاجل في الحادثة.
وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان سلسلة من العمليات المماثلة التي تورطت فيها أجهزة أمنية تابعة لأنظمة سلطوية في السنوات الأخيرة، ضمن ما يوصف بـ”تصدير القمع”، حيث لا تتردد هذه الأنظمة في مطاردة معارضيها حتى في العواصم الغربية التي يفترض أن توفر الحماية للناشطين السياسيين والصحفيين.
من جانبها، لم تصدر الحكومة الفرنسية حتى الآن بيانًا رسميًا حول الحادثة، إلا أن أوساطًا دبلوماسية ألمحت إلى “غضب مكتوم” في باريس، خاصة في ظل التكرار المزعج لتصرفات تعتبرها فرنسا استفزازًا مباشرًا يمس بسيادتها وأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وفي ظل هذا التطور الخطير، تتجه الأنظار الآن إلى رد فعل باريس الرسمي، وسط دعوات من منظمات حقوقية وسياسيين فرنسيين إلى مراجعة العلاقة مع الجزائر، وربما إعادة النظر في مستوى التعاون الأمني والدبلوماسي مع نظام بات يُتهم بتهديد الأمن القومي الفرنسي عبر تصرفات خارج إطار القانون.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


