24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | «تكريمات» وهمية بإقليم بركان مدفوعة الثمن!!

    «تكريمات» وهمية بإقليم بركان مدفوعة الثمن!!

    استفحلت ظاهرة التكريمات في مدينة بركان خلال السنوات الماضية ووجدت من يروج لها إذا كانت سابقا محطة لإسداء الشكر لمن كلل مسارهم المهني والاجتماعي والفكري والرياضي بالكثير من الإنجازات لتتحول إلى ضحية في يد لمرايقية،الذي حولوها لحفلات التكريم ووسيلة لنفاق والنصب، تتخذ من “كرمني ونكرمك” شعارا لها.

    لقد فقد التكريم معناه وروحه ومغزاه وأصبح مساحة للتكسب الرخيص على حساب القيم الفاضلة التي يقوم عليها المجتمع، ان تقوم بعض الجهات بتكريم ما لايستحقون هم سماسرة حفلات التكريم، ووسطاء المكرمين ، وهم فئة لاتعير القيم وزنا، حولوا أسماء مواقع صحفية لمحلات خاصة تستقبل المعجبين بأنفسهم، والنرجسيين الذين لم يقدموا شيئا .

    لم تعد محطات التكريم التي كانت في الماضي نادرة الحدوث تقتصر إلا على تلك الشخصيات التي قدمت الكثير من العرق والجهد والتضحية في مجالات اختصاصها، بل تحولت هذه الأيام إلى ظاهرة مجتمعية باتت تستوجب إنجاز دراسات اجتماعية ونفسية حول أسباب إنتشارها بالمعنى الذي أفرغ هذه الأخيرة من المغزى الحقيقي.

    من وراء هذه المحطات التي ترتكز أول ما ترتكز على بعض الخصال النبيلة التي تتخذ من معاني العرفان بالجميل أساسا لها ومن الشريعة السمحاء القول “للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت.

    في ظل واقع مثل هذا نتوقع غير سيطرة هذه الأجسام الغريبة التي تلوث المشهد لم تقتصر التكريمات على رجال الرياضة والفن و المجتمع المدني بل عادت توجه نحو مسؤولين في سلطة يقرر لهم تكريم محفوف بخطب التزكية والإشادة.

    لقد دأبت هذه المدينة على تكريم الفاشلون في تسيير قطاعاتهم،أضحت تؤرخ للفشل وترافع لأجله، وإلا فبماذا يفسر أن يتم تكريم مسؤول فشل في تسيير قطاعه؟ أو أن يحظى آخر باحتفاء في وقت دفع ثمن تكريمه إما من غلاف مالي أو مصلحة؟

    ألم تتحول هذه الظاهرة إلى محاولات لتبيض صور المسؤولين، بعدما كان التبيض تهمة لها صلة بالمال فقط؟ أو ليس كذلك أن تستعمل موائد التكريم هذه إلى محل شبهة يلاحق بها المكرّمون عن تهمة التبييض، لكن هذه المرة تتعلق بالوجوه والسير وليس بالأموال ونحو ذلك؟ ما هي المعايير الأخلاقية التي يقيس بها هؤلاء السماسرة التكريم وأحقيته؟، لن ترحم الأيام لا المكرم زورا ولن ترحم سمساره.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    النية ورضا الوالدين سر فوز المنتخب المغربي و العاهل يحتفل مع الشعب وجزائريون يغنون 123 فيفا ماروكي


    كلميم.. ابتهاج كبير بأداء أسود الأطلس وتأهلهم إلى ربع نهائي المونديال


    فرحة عارمة بمليلية المحتلة بفوز أسود الأطلس على إسبانيا


    أمير قطر سمو الشيخ تميم بن حمد فرحا بفوز المغرب على اسبانيا


    بقميص “الأسود”: الملك محمد السادس يشارك شعبه فرحة تأهل المنتخب المغربي


    الجزائر : إحتجاجات ولاية ميلة تذخل أمني عنيف وإعتقالات وجرحى في الطرفين


    من قلب العيون المغربية .. فرحة بفوز المنتخب الوطني بطعم الوحدة الوطنية


    احتفالات التأهل في مدينة العيون.. “اللي ما بوجا ماشي مغربي” تهز ساحة المشوار


    تعميم التغطية الصحية .. ورش ملكي يكرس أسس الدولة الاجتماعية


    محطة طرقية من الجيل الجديد تعزز البنيات التحتية للعاصمة الرباط


    مهمة ديـميستورا في الصحراءـ المغربية بين الدعم المغربي وعراقيل الانفصاليين


    قراءة في الرسائل التي وجهها الملك محمد السادس إلى عدد من الدول الإفريقية