24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | البشير الدخيل أحد مؤسسي بوليساريو: 71٪ من الصحراويين مندمجون في مؤسسات الدولة المغربية.. والجبهة الانفصالية لا تمثل إلا نفسها

    البشير الدخيل أحد مؤسسي بوليساريو: 71٪ من الصحراويين مندمجون في مؤسسات الدولة المغربية.. والجبهة الانفصالية لا تمثل إلا نفسها

    أكد البشير الدخيل، أحد المؤسسين السابقين لجبهة البوليساريو، أن « الحركة الانفصالية، التي صنعتها الجزائر، لا تتحدث باسم غالبية الصحراويين ». جاء ذلك خلال مشاركته في مائدة مستديرة نظّمها حزب التقدم والاشتراكية (PPS) بالرباط، حيث دافع بقوة عن مبادرة الحكم الذاتي المغربية، التي طُرحت سنة 2007 كحل واقعي ودائم للنزاع حول الصحراء.
    وفي كلمة ألقاها أمام جمهور ضم نشطاء من حزب التقدم والاشتراكية، وأكاديميين، ومحللين سياسيين، جدّد البشير الدخيل—الذي يتمتع بمصداقية واسعة لدى سكان الصحراء—تأكيده لحقائق أصبحت اليوم معروفة وواضحة، وهي أن البوليساريو، بحسب قوله، «صنيعة جزائرية»، وأن «الغالبية الساحقة من الصحراويين يقيمون في الأقاليم الجنوبية».

    وقد عرفت الندوة، التي خُصصت لموضوع « مبادرة الحكم الذاتي »، مشاركة عدد من الشخصيات السياسية، من بينهم الأمين العام لحزب الكتاب، نبيل بنعبد الله، وكجمولة بنت أبي، عضوة المكتب السياسي للحزب ومؤسسة مبادرة الصحراء للتنمية المستدامة وحقوق الإنسان.

    وأوضحت هذه الناشطة الصحراوية أنها أسست هذه المبادرة للمساهمة من خلال البحث والتحليل في تجسيد مشروع الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية.

    وسلط البشير الدخيل الضوء على أن «غالبية قادة البوليساريو هم في الأصل مغاربة، وأن آباءهم خدموا في صفوف القوات المسلحة الملكية». كما ذكّر بأن خطة الحكم الذاتي، التي تتضمن 35 مقترحا، تهدف إلى إيجاد حل نهائي للنزاع حول الصحراء. وبيّن أن موقف المغرب واضح وصارم: «لا يمكن لأي حل أن يُناقش خارج إطار سيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية».

    وبموجب هذه المبادرة، سيُتاح للصحراويين تسيير شؤونهم المحلية بكل حرية، في إطار احترام الوحدة الوطنية.

    وأوضح المتحدث أن هذا الحكم الذاتي يمكن أن يتخذ أشكالا متعددة على غرار النماذج المعتمدة في الديمقراطيات الكبرى.

    كما أشار المسؤول الصحراوي إلى أن «حوالي 71% من الصحراويين اليوم منخرطون في أحزاب سياسية، ويمثلون في البرلمان وفي مؤسسات الدولة المختلفة»، معتبراً أن هذا «مؤشر قوي على انخراط متزايد للصحراويين في الدينامية الوطنية».

    ويرى الدخيل أنه من الضروري تعزيز الوعي بمشروع الحكم الذاتي، الذي يهم كل الصحراويين، وليس فقط أعضاء جبهة البوليساريو. كما دعا السلطات العمومية إلى استباق هذه الدينامية من خلال الاستثمار في تكوين الموارد البشرية المؤهلة، القادرة على تسيير الشأن المحلي في الأقاليم الجنوبية.

    وشدد البشير الدخيل كذلك على أن «الحل الدائم يمر عبر التفاوض والتسوية والمصالحة»، معتبرا أن «هذا هو المحور المركزي والأساسي».

    وبخصوص الحكم الذاتي، يرى الكاتب الصحراوي—مؤلف عدة كتب—أنه «حل واقعي يحظى بدعم عدد كبير من الدول، حيث إن 115 دولة تعترف بمصداقيته».

    وختم مداخلته بالقول: «الكرة الآن في ملعب الجزائر».

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة