24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
شنقريحة يأمر ميليشيات البوليساريو بالتخلص من الأسلحة الإيرانية وسط ضغط دولي متزايد
في تطور خطير يعكس حجم التداخل بين شبكات السلاح والميليشيات المدعومة من أنظمة غير مستقرة، كشفت مصادر استخباراتية متطابقة عن أوامر صادرة عن رئيس أركان الجيش الجزائري، سعيد شنقريحة، إلى ميليشيات جبهة البوليساريو بالتخلص من شحنات أسلحة حصلت عليها مؤخرًا من إيران.
هذه الأوامر، التي لم تُؤكَّد رسميًا بعد، جاءت وفقًا لتقارير استخباراتية عقب تصاعد التوتر في الساحل وتزايد الضغوط الدولية على الجزائر، بعد الكشف عن سلسلة دعم عسكري معقّدة تورّط فيها الحرس الثوري الإيراني وميليشيا حزب الله اللبناني، إضافة إلى دعم لوجستي وتسهيلات من طرف الجزائر.
تعاون عسكري مقلق: طائرات مسيّرة وصواريخ وعمليات تدريب
التقارير التي نشرتها جهات استخباراتية أوروبية ومراكز أبحاث متخصصة أكدت أن إيران، عبر الحرس الثوري وفيلق القدس، زودت البوليساريو بأسلحة متقدمة شملت:
طائرات مسيرة هجومية واستطلاعية
صواريخ موجهة وقذائف مضادة للدبابات
أجهزة اتصالات عسكرية مشفرة
دورات تدريبية سرية في قواعد داخل الجزائر تحت إشراف عناصر من حزب الله
وبحسب تقارير “Africa Intelligence” و“الساحل إنتلجنس”، فإن هذه الأسلحة وصلت إلى مخيمات تندوف على دفعات، بتنسيق مباشر بين قيادة أركان الجيش الجزائري ووسطاء إيرانيين، مع إشراف تقني من عناصر لبنانية ويمينية مرتبطة بإيران.
استراتيجية طهران: تصدير الأزمة عبر وكلاء السلاح
يمثّل دعم إيران لجبهة البوليساريو جزءًا من استراتيجية إيرانية موسّعة لتصدير الفوضى، وتوسيع نطاق اختراقها في شمال وغرب إفريقيا، مستفيدة من بيئة التوتر الدائم بين الجزائر والمغرب، ومن هشاشة الأمن في الساحل.
التحالف غير المعلن بين طهران – الجزائر – البوليساريو – حزب الله – الحوثيين، بات يشكل محورًا مزعزعًا للاستقرار، ينشط في عدة اتجاهات:
دعم ميليشيات مسلحة خارج إطار الشرعية
استعمال حركات انفصالية كورقة ضغط جيوسياسية
نقل التكنولوجيا العسكرية الإيرانية إلى الجماعات المتطرفة
البوليساريو.. من ميليشيا انفصالية إلى ذراع إيرانية
جبهة البوليساريو، التي ترفع شعار “التحرر”، تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى أداة في يد طهران، تُستعمل إقليميًا للضغط على المغرب ودوليًا لابتزاز العواصم الكبرى في ملفات حقوق الإنسان، والهجرة، والإرهاب.
تقارير أفادت بأن عناصر من الجبهة شاركوا في عمليات في سوريا إلى جانب نظام بشار الأسد، وأخرى تم تدريبها في جنوب لبنان، فيما تم توثيق تقاطعات بينها وبين جماعات متطرفة تنشط في مالي وبوركينا فاسو والنيجر.
“محور الشر”.. الجزائر في موقع الحليف المحرج
الجزائر، التي حاولت على مدى سنوات الظهور كفاعل “محايد” في الصحراء المغربية، تورطت علنًا في تمويل وتسليح البوليساريو، متجاوزة كل الخطوط الحمراء بتنسيقها الأمني مع إيران، ودخولها في تحالف رمادي مع جماعات غير نظامية تُصنفها عدة عواصم غربية كإرهابية.
الخطوة الأخيرة بإصدار أمر سري من شنقريحة بإتلاف الأسلحة الإيرانية، في حال تأكدت، تُفهم في سياق تزايد العزلة الدبلوماسية الجزائرية، ومحاولة التخفيف من ضغط دولي يتصاعد يوما بعد يوم، خاصة مع انكشاف دعم إيران للحوثيين والبوليساريو كجبهات رديفة.
المغرب: الحزم في الرد وفضح الأجندات
في مواجهة هذا التصعيد، يواصل المغرب نهجه الثابت القائم على:
الردع الأمني والدبلوماسي المتوازن
فضح تورط الجزائر وطهران أمام المنتظم الدولي
بناء تحالفات حقيقية مع الشركاء الغربيين والإفريقيين
كما تؤكد الرباط على أن الصحراء مغربية إلى الأبد، وأن أي تهديد للأمن الإقليمي سيُواجَه بحزم داخل المنظمات الدولية، وبلغة القانون والشرعية.
الخلاصة: تهديد عابر للحدود
محور الجزائر – طهران – البوليساريو – الحوثي – حزب الله، ليس مجرد تقارب سياسي، بل مشروع تخريبي يهدد أمن إفريقيا والمغرب العربي، ويستدعي تحركًا جماعيًا لإجهاضه قبل أن ينفجر على نطاق أوسع.
المعركة اليوم ليست فقط على الأرض، بل على سردية الأمن والسيادة، وعلى حق الشعوب في السلام والتنمية بعيدًا عن ميليشيات الاستقواء والدمار.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


