24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | صحيفة ليكسبريس الفرنسية: الملك محمد السادس ينتهج دبلوماسية فريدة ومتزنة بعيدا عن الشعارات والتعصب لقادة الشرق الأوسط والمغرب الكبير

    صحيفة ليكسبريس الفرنسية: الملك محمد السادس ينتهج دبلوماسية فريدة ومتزنة بعيدا عن الشعارات والتعصب لقادة الشرق الأوسط والمغرب الكبير

    سلّطت صحيفة “ليكسبريس” الفرنسية الضوء على ما وصفته بـ”النهج الفريد والمتزن” الذي اعتمده العاهل المغربي الملك محمد السادس منذ اعتلائه العرش، معتبرة أنه يُجسد سياسة دبلوماسية معتدلة ومنفتحة، تختلف جذريا عن الخطابات المتشنجة والشعارات المتعصبة التي تميز عددا من القادة في منطقة الشرق الأوسط والمغرب الكبير.

    وفي مقال تحليلي للكاتب والمحلل الجيوسياسي الفرنسي فريديريك أنسل، نُشر تحت عنوان “محمد السادس أو شجاعة الدبلوماسية المعتدلة”، واطلعت عليه “الصحيفة” كاملا، أبرز أن العاهل المغربي يمثّل نموذجا لسياسة ناجحة تعتمد التوازن والانفتاح، وتُجنّب البلاد الوقوع في فخاخ الشعارات الرنانة والمواقف العدائية التي قادت دولا أخرى نحو الفوضى والعزلة.

    وأشار الكاتب إلى أن الملك محمد السادس، ومنذ توليه الحكم، تجنب الخطابات العنيفة والمواقف المتشنجة، وفضّل نهجا دبلوماسيا عقلانيا ومتزنا، كما اتسم خطابه السياسي بالابتعاد عن المؤامرات والتهديدات الشعبوية، مشيرا إلى أن هذه السياسة أثبتت نجاعتها، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.

    وضرب كاتب المقال مثالا بارزا على هذا النهج من خلال موقف المغرب من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث وقّع الملك اتفاق أبراهام للسلام مع إسرائيل سنة 2020، دون أن يتخلى عن دعم القضية الفلسطينية، إذ ظلّ يؤكد على ضرورة قيام دولتين، وأصدر القصر الملكي مواقف حازمة بشأن الكارثة الإنسانية في غزة.

    وأبرز المقال أن الملك محمد السادس، بصفته من نسل النبي محمد (ص)، وأمير المؤمنين، كان بإمكانه الانخراط في خطاب جبهة الرفض التقليدية، لكنه اختار الانفتاح حتى لو كلفه ذلك بعض الأطراف، مثل الجزائر وأطراف في الداخل المغربي، وهو ما ساعد على تحقيق مكاسب كبرى منها اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء، وزيادة الاستثمارات، وتحسين الوضع الاقتصادي.

    وأضاف المصدر نفسه أن هذا التوجّه المعتدل شمل كذلك علاقة المغرب بإفريقيا والغرب، حيث يتبنى سياسة متعددة الأقطاب شبيهة بما تنتهجه دول ناشئة كالهند وفيتنام، من خلال تنويع الشراكات وعدم وضع كل البيض في سلة واحدة، وهو ما يمنح الرباط استقلالية استراتيجية في صناعة القرار.

    وفي سياق السياسات الداخلية، استحضر المقال حادث تفجيرات الدار البيضاء سنة 2003، وكيف واجهها الملك محمد السادس بتعزيز الإصلاحات، لا سيما في مجال حقوق المرأة، عبر إصلاح مدونة الأسرة في 2004، في خطوة أثارت غضب المتشددين لكنها رسخت مكانة المغرب كدولة إصلاحية.

    كما أشاد الكاتب بمبادرة الملك لإدراج البعدين الأمازيغي واليهودي ضمن دستور 2011 إلى جانب البعد العربي، في وقت كانت فيه العديد من دول المنطقة تتجه نحو التشدد والتقوقع الهوياتي، خاصة في فترة الربيع العربي.

    وسجّل أن المغرب تميّز خلال سنة 2024 بتنظيم مظاهرات مؤيدة لفلسطين تُعد من الأكبر في العالم الإسلامي، دون أن تُسجّل فيها شعارات معادية للسامية، ما اعتبره دليلا على النضج السياسي والانفتاح المجتمعي الذي يعكس توجّه الدولة.

    وختم أنسل مقاله بالتأكيد على أن الملك محمد السادس يُجسد ما قاله الدبلوماسي الفرنسي الشهير تاليران بأن “كل ما هو مفرط لا يُعتدّ به”، مشيرا إلى أن الملك المغربي، حسب رأيه، لا يميل إلى المبالغة وبالتالي لا يمكن تجاهل أثره الإقليمي والدولي.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة