24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
منصة الدعم المباشر للسكن: الحكومة تقدم أرقاما جديدة وتؤكد فعالية المقاربة المعتمدة
أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن منظومة الدعم المباشر للسكن، التي أطلقتها الحكومة ضمن سياستها الاجتماعية، تعرف تفاعلاً واسعاً من طرف المواطنين، وهو ما تؤكده الأرقام المسجلة إلى حدود 10 يوليوز الجاري، حيث بلغ عدد المسجلين في المنصة الوطنية للدعم 170 ألف و344 شخصاً موزعين على جميع جهات المملكة.
وأشار الوزير خلال الندوة الصحفية الأسبوعية، التي أعقبت الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، إلى أن هذه المبادرة تُعد واحدة من أهم الإجراءات التي حملها البرنامج الحكومي، في أفق تحقيق العدالة المجالية وتمكين الفئات المتوسطة ومحدودة الدخل من الولوج إلى سكن لائق.
قطيعة مع مقاربات تقليدية
وفي سياق تقديمه لأهم ملامح هذا الورش الوطني، أوضح الناطق الرسمي، مصطفى بايتاس، أن المقاربة الجديدة المعتمدة تقوم على منطق تعزيز الطلب عوض الاستمرار في منطق العرض المدعوم، وهو ما يمثل تحولاً جذرياً مقارنة بما كانت تعتمده الحكومات السابقة.
وأضاف أن “الدعم العمومي في السابق لم يكن المواطن يعرف بوجوده، ولم يكن يصل بالشكل العادل إلى المستحقين، بينما اليوم، وبفضل المنصة الوطنية الرقمية، أصبح الدعم مباشراً وشفافاً، ويخضع لمعايير واضحة ومعلنة للجميع”.
أرقام تعكس الإقبال والثقة
وفق المعطيات الرسمية المحينة، بلغ عدد المستفيدين المؤهلين للدعم المباشر إلى حدود العاشر من يوليوز الجاري 55 ألفاً و512 شخصاً، يمثل المقيمون بالمغرب نسبة 76 في المئة منهم، مقابل 23 في المئة من مغاربة العالم، ما يعكس الاهتمام الواسع بالبرنامج داخل الوطن وخارجه.
كما كشفت الإحصائيات المقدمة من طرف الوزير ، أن 90 في المئة من المسجلين يستوفون شروط الاستفادة، في حين تتوزع نسبة المستفيدين حسب الجنس إلى 46 في المئة نساء و54 في المئة رجال، فيما يبلغ المتوسط العمري للمسجلين 41 سنة، مع ملاحظة أن 73 في المئة منهم تقل أعمارهم عن 35 سنة، وهو ما يدل على أن البرنامج يلقى تجاوباً واسعاً لدى فئة الشباب الباحثين عن الاستقرار.
توزيع جغرافي يعكس الاحتياجات الترابية
أما على مستوى التوزيع الجغرافي، فقد همّت طلبات الاستفادة عدداً من المدن ذات الكثافة السكانية المرتفعة أو التي تشهد دينامية عقارية واضحة، من بينها: فاس، برشيد، مكناس، القنيطرة، الدار البيضاء، الجديدة، بنسليمان، سطات، وجدة وبركان، وهو ما يؤكد تفاعل المواطنين مع البرنامج في مختلف مناطق المملكة.
الحكومة: من السابق لأوانه الحكم على نجاح التجربة
وفي معرض رده على سؤال حول تقييم التجربة بعد مرور أشهر قليلة من إطلاقها، أكد الناطق الرسمي أن الحكومة لا تعتبر أن الوقت قد حان لإصدار أحكام نهائية بشأن مدى نجاعة هذا الورش، لكونه مرتبطاً بأوراش مفتوحة لا تزال في طور التنفيذ، سواء على مستوى الإنتاج العقاري، أو تعبئة العقار العمومي، أو التنسيق مع المنعشين العقاريين.
ويرى الوزير انه في حاجة للوقت حتى نمتلك تصوراً كاملاً ودقيقاً حول مدى تأثير هذه السياسة العمومية، خاصة وأن البرنامج الوطني للسكن ما يزال في بدايته، ويستلزم تقييماً دقيقاً في إطار رؤية مندمجة تشمل العرض والطلب، وآليات التمويل، ومواكبة الفئات المستهدف.
رهان الحكومة: سكن لائق في متناول المواطن
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة كانت قد أطلقت منذ أشهر برنامج الدعم المباشر للسكن، والذي يهدف إلى تقديم مساعدات مالية مباشرة للمواطنين الراغبين في اقتناء سكن رئيسي، وفق شروط محددة وقد تم اعتماد منصة رقمية وطنية لتسجيل الطلبات وتتبعها بشفافية، ما شكل نقلة نوعية في تدبير ملف دعم السكن بالمغرب.
ويُرتقب أن تشكل هذه المقاربة الجديدة رافعة استراتيجية لتحسين الولوج إلى السكن، وتقليص الفوارق المجالية، ودعم الاستقرار الأسري والاجتماعي لفئة عريضة من المواطنين، خاصة الشباب والطبقة المتوسطة.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


