24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بنطلحة يكتب: المغرب واستراتيجية ردع الخصوم

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تخفيض منحة إتحاد سيدي سليمان بركان لكرة السلة من طرف جماعة سيدي سليمان شراعة تفجر ضجة كبرى

    تخفيض منحة إتحاد سيدي سليمان بركان لكرة السلة من طرف جماعة سيدي سليمان شراعة تفجر ضجة كبرى

    بعد موسم استثنائي حقق فيه الاتحاد الرياضي سيدي سليمان بركان لكرة السلة نتائج رائعة وصعوده للقسم الوطني الأول وبطلا للقسم الوطني الثاني، وبعد معاناته المتكررة مع منح الهزيلة للمجالس المنتخبة السابقة  وكذا مخلفات ديون السابقة.

    رغم كل ذلك استبشر النادي خيرا بالمجلس البلدي الجديد الذي أكد غير ما مرة أن ما يعانيه الفريق سوف يتم تداركه في الدورة العادية لشهر ماي 2016 ،علما أن المجلس البلدي السابق رفع قيمة المنح المخصصة لنادي إلى 20 مليون سنتيم.

    لكن المفاجأة التي لم يكن يتوقعها أكثر المتشائمين هي ما أسفر عنه الاجتماع المخصص لتوزيع المنح داخل البلدية، إذ أن النادي خصصت له منحة سنوية 7 ملايين سنتيم، بالله عليكم أهي منحة لتدارك العجز المالي أم لتغطية نفقات الفريق الموسم الحالي .الكرة الآن في ملعب المجلس البلدي لعله يجد جوابا شافيا عن 7000 درهم التي تكرم بها ، ستصلح لماذا يا ترى؟.

    وعبرت مصادر من الفريق عن استيائها من تخفيض المنحة من 20 مليون إلى 7 ملايين ، في وقت يعاني فيه الفريق مشاكل مالية عديدة، كان من تداعياتها وقفات إحتجاجية للاعبين سنة الماضية .

    وأضافت المصادر نفسها أن فريق تلقى وعودا برفع المنحة، لكن لا شيء من ذلك تحقق، بل تم خفضها ما جعل الأوضاع تتأزم بالفريق.

    ويواجه الاتحاد الرياضي سيدي سليمان بركان مصيرا مظلما، بعد قرار تخفيض المنحة،من ناحية ثانية، كشفت مصادر أخرى، أن للموضوع علاقة بتصفية الحسابات السياسية ، بين رئيس الاتحاد الرياضي سيدي سليمان بركان لكرة السلة مصطفى جدايني الإستقلالي، ورئيس الجماعة من حزب الأصالة والمعاصرة مبروك لمريني وأن ما حصل كان منتظرا.

    وتوجه أصابع الاتهام الى المجالس المنتخبة بإقصاء فريق وكذا المؤسسات الاقتصادية بالإقليم، والتي صدت جل أبوابها في وجه الفريق الذي يعاني في صمت من عجز مالي سنوي.

    شعور مزج بين الغضب والاستغراب.. ذاك الذي طال أعضاء المكتب المسير من الواقع المرير الذي تكبده الفريق السائر في متاهات مالية مجهولة، تجعل من مستقبل مشاركاته ضمن مواجهات البطولة المغربية المغربية القسم الأول أمرا مهددا بنسبة كبيرة، في ظل المأزق المالي الذي يعترض مشواره.

    وتطرح أسئلة عديدة هل فريق سيذهب ضحية صراعات سياسية ؟، وهل زج المجلس به في السياسة و الحزبية الضيقة ؟، ولماذا خفض المجلس الحالي منحة النادي؟ وهل جماعة سيدي سليمان شراعة سوف تحقق التنمية الرياضية بهذه سياسة ؟ ولماذا لم يتعامل الرئيس سابق للجماعة من حركة الشعبية مع فريق بنفس الطريق ؟بل كان هو داعم الأول له .


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.