24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تقرير إسباني: المغرب يعيش طفرة صناعية غير مسبوقة تهدد مكانة مدريد كمركز للإنتاج الأوروبي

    تقرير إسباني: المغرب يعيش طفرة صناعية غير مسبوقة تهدد مكانة مدريد كمركز للإنتاج الأوروبي

    سلّط تقرير صحفي إسباني الضوء على الطفرة الصناعية التي يعيشها المغرب خلال السنوات الأخيرة، معززا مكانته كأحد أبرز الفاعلين الاقتصاديين في الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، في وقت تبحث فيه كبريات الشركات الأوروبية عن وجهات بديلة لتقليل كلفة التصنيع وضمان تنافسيتها في السوق العالمية.

    وبحسب جريدة ىل ضيباتي الإسبانية، فإن المغرب يعيش اليوم مرحلة توسع صناعي “غير مسبوقة في تاريخه الحديث”، بعدما أدرك مدى إمكاناته في مجال التصنيع وجذب الاستثمارات الأجنبية، خصوصا في القطاعات المرتبطة بصناعة السيارات والطاقة واللوجستيك.

    ويرى التقرير أن المغرب يعمل وفق رؤية استراتيجية تعتمد على ثلاث ركائز رئيسية، تبدأ بانخفاض كلفة اليد العاملة، والمرونة في قوانين الانبعاثات البيئية، إلى جانب وفرة الطاقات المتجددة التي تمنحها ميزة تنافسية واضحة في محيطها الإقليمي.

    ويشير التقرير إلى أن التحول الاقتصادي الذي يقوده المغرب ليس وليد اللحظة، بل نتيجة توجيهات ملكية جعلت من التصنيع والتنمية الاقتصادية أولوية وطنية مطلقة، فالعاهل المغربي الملك محمد السادس رسم منذ سنوات ملامح هذا المسار، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى جعل المملكة أحد أبرز مزودي السوق الأوروبية بالسيارات.

    وتشير المعطيات إلى أن المغرب يطمح إلى تجاوز إنتاج 700 ألف سيارة خلال هذا العام، مع خطة لبلوغ مليون وحدة سنويا بحلول عام 2027، ما يجعله أكبر منتج للسيارات في القارة الإفريقية بفضل ثلاث وحدات إنتاج رئيسية تابعة لمجموعتي “رونو” و”ستيلانتيس”.

    وترى الصحيفة أن هذه الدينامية الصناعية المغربية تُترجم عمليا إلى خسارة مباشرة في الجانب الأوروبي، وخاصة في إسبانيا التي كانت حتى وقت قريب تحتل موقعا محوريا في إنتاج السيارات المتوسطة الكلفة.

    ويكشف التقرير أن طراز “سيتروين C4″، الذي يُصنّع حاليا في مصنع “فيّافيردي” بضواحي مدريد، سينتقل إنتاجه إلى المغرب، في خطوة اعتبرتها الصحيفة “ضربة مؤلمة” لصناعة السيارات الإسبانية، لا سيما أن المغرب أصبح أيضاً ينتج المحركات الخاصة بمجموعة “ستيلانتيس”، ما يؤكد انتقال التصنيع إلى مستوى أكثر تقدما وتعقيدا تقنيا.

    وتوضح ىل ضيباتي أن القرب الجغرافي يمثل أحد أهم عناصر القوة في النموذج المغربي، إذ لا يفصل البلاد عن أوروبا سوى 15 كيلومترا عبر مضيق جبل طارق، وهو ما يمنحها ميزة لوجستية حاسمة في حركة الصادرات والواردات.

    وتعتمد المملكة في ذلك على بنية تحتية متطورة تضم ميناء طنجة المتوسط، الذي ضاعف طاقته خلال السنوات الأخيرة وأصبح أحد أكبر الموانئ في العالم، وميناء الناظور غرب المتوسط الذي يُشيد حاليا على بعد خمسين كيلومترا من مدينة مليلية باستثمار يفوق 720 مليون يورو، منها أكثر من 300 مليون موّلها الاتحاد الأوروبي في شكل قروض ميسّرة ومنح مباشرة.

    ويضم الميناء الجديد حاجزا رئيسيا بطول أربعة كيلومترات وآخر فرعيا بطول 1،3 كيلومتر، إضافة إلى رصيف بطول 1400 متر وعمق 18 مترا، ليكون قادرا على استقبال أضخم السفن التجارية في العالم، حيث تشير الصحيفة الإسبانية إلى أن هذا المشروع الضخم، إلى جانب توسعة ميناء طنجة المتوسط، قد يُغيّر موازين القوة في النقل البحري بالمنطقة، ويُزاحم موانئ إسبانيا الكبرى مثل الجزيرة الخضراء ومالقة والمرية، التي تخضع لضوابط بيئية صارمة تحدّ من تنافسيتها.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة