24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بنطلحة يكتب: المغرب واستراتيجية ردع الخصوم

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | كاتبة الدولة الإسبانية: المبادرة الملكية الأطلسية نموذج للتنمية المشتركة والتضامن الإفريقي

    كاتبة الدولة الإسبانية: المبادرة الملكية الأطلسية نموذج للتنمية المشتركة والتضامن الإفريقي

    أكدت كاتبة الدولة الإسبانية المكلفة بالهجرة، بيلار كانسيلا رودريغيز، أن المبادرة الأطلسية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس تشكل نموذجا للتنمية المشتركة والتضامن البين إفريقي.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشادت المسؤولة الإسبانية بالرؤية المتبصرة لجلالة الملك التي جعلت من المغرب فاعلا محوريا في الاستقرار والتنمية المشتركة على الواجهة الأطلسية الإفريقية، مبرزة أن هذه المبادرة سيكون لها أثر إيجابي واسع على القارة، سواء على مستوى المبادلات الاقتصادية أو في ما يتعلق بالازدهار والقدرة على الصمود لدى الشعوب الإفريقية.

    وأضافت أن الرؤية الملكية لإفريقيا الأطلسية، التي تدمج بلدان الساحل والواجهة الغربية للقارة في دينامية مشتركة للتنمية، “تنسجم تماما مع الفلسفة التي تدافع عنها إسبانيا والاتحاد الأوروبي، القائمة على شراكة متوازنة ومتضامنة وإنسانية”.

    كما سلطت كاتبة الدولة الإسبانية الضوء على الدور الاستراتيجي الذي يضطلع به المغرب في إفريقيا ومنطقة الساحل، مبرزة أن موقعه الجيوسياسي المتميز واستقراره يجعلان منه الشريك الأنسب لإسبانيا والاتحاد الأوروبي في تدبير منسق لتدفقات الهجرة.

    وفي السياق ذاته، أكدت كانسيلا رودريغيز أن المغرب وإسبانيا يتقاسمان تاريخا وثقافة مشتركة تنعكسان في سياسة هجرة إيجابية، قائمة على الحوار والتضامن واحترام حقوق الإنسان، مشددة على أن المملكة تعد “شريكا لا غنى عنه ونموذجا للتعاون البن اء في المنطقة”.

    واختتمت بالتأكيد على أهمية تعزيز الهجرة النظامية والآمنة والمنظمة، معتبرة أن الهجرة ينبغي النظر إليها من زاوية الكرامة والتنقل البشري المستدام.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.