24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الإفراج عن الكاتب بوعلام صنصال بعد عفو من الرئيس الجزائري “استجابة لطلب من نظيره الألماني”

    الإفراج عن الكاتب بوعلام صنصال بعد عفو من الرئيس الجزائري “استجابة لطلب من نظيره الألماني”

    عرفت قضية الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال نهاية غير متوقعة، فقد تم الإفراج عنه بـ”شفاعة” الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، بعد نحو سنة رفضت فيها السلطات الجزائرية كل نداأت والتماسات المسؤولين الفرنسيين الداعية إلى إطلاق سراحه.

    أعلنت الرئاسة الجزائرية الإفراج عن الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الموجود في السجن منذ نحو سنة، استجابة لطلب الرئيس الألماني.

    وأوضح بيان لرئاسة الجمهورية أن الرئيس عبد المجيد تبون تلقى بتاريخ 10 نوفمبر 2025 طلبا من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، يتعلق بمنح عفو لفائدة بوعلام صنصال.

    وأوضحت الرئاسة أن الطلب، الذي شدّ اهتمام رئيس الجمهورية، تضمّن دوافع إنسانية خاصة. وذكرت أن الرئيس تبون، وعملا بالمادة 91 الفقرة 8 من الدستور، وبعد الاستشارة القانونية المعمول بها، قرر التجاوب إيجابيا مع الطلب.

    وأكدت رئاسة الجمهورية أن الدولة الألمانية ستتكفل بنقل المعني وعلاجه، ليغلق بذلك ملف واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في العلاقات الجزائرية الفرنسية خلال السنوات الأخيرة، إذ تحولت قضية صنصال إلى ملف سياسي ودبلوماسي تجاوز أبعادها القضائية.

    واللافت أنه منذ بداية حبسه في نوفمبر 2023، ظلت السلطات الجزائرية ترفض ضغوط باريس المتكررة للمطالبة بالإفراج عنه، سواء عبر القنوات الدبلوماسية أو من خلال تصريحات علنية لمسؤولين فرنسيين كبار.

    وجاء التحول غير المتوقع من خلال برلين، حين وجّه الرئيس الألماني في مطلع نوفمبر الجاري رسالة رسمية إلى الرئيس تبون، دعا فيها إلى “النظر في إمكانية العفو عن بوعلام صنصال، بالنظر إلى تقدمه في السن ووضعه الصحي الهش”، مبديا استعداد بلاده لاستقباله للعلاج.

    وما أثار الانتباه أن الرسالة نُشرت على نطاق واسع عبر وسائل الإعلام الرسمية الجزائرية، وهو ما فُهم كإشارة إلى وجود نية فعلية لدى الجزائر في التجاوب مع الوساطة الألمانية، بعد أشهر من الجمود في هذا الملف.

    ورغم أن الرسالة بدت في ظاهرها إنسانية، إلا أن تفاعل السلطات الجزائرية معها أثار تساؤلات عدة في الأوساط الإعلامية والسياسية، حول ما إذا كانت ألمانيا قد تحركت بالوكالة عن فرنسا لإيجاد مخرج دبلوماسي يحفظ ماء وجه باريس والجزائر معا.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق


    الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي


    بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة


    ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟


    لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟


    ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة


    غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي


    فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان


    الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


    مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة


    تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها


    الجزائر …تواصل “تحويل الأنظار” عن عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد نحو 3 أسابيع!