24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الإفراج عن الكاتب بوعلام صنصال بعد عفو من الرئيس الجزائري “استجابة لطلب من نظيره الألماني”

    الإفراج عن الكاتب بوعلام صنصال بعد عفو من الرئيس الجزائري “استجابة لطلب من نظيره الألماني”

    عرفت قضية الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال نهاية غير متوقعة، فقد تم الإفراج عنه بـ”شفاعة” الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، بعد نحو سنة رفضت فيها السلطات الجزائرية كل نداأت والتماسات المسؤولين الفرنسيين الداعية إلى إطلاق سراحه.

    أعلنت الرئاسة الجزائرية الإفراج عن الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الموجود في السجن منذ نحو سنة، استجابة لطلب الرئيس الألماني.

    وأوضح بيان لرئاسة الجمهورية أن الرئيس عبد المجيد تبون تلقى بتاريخ 10 نوفمبر 2025 طلبا من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، يتعلق بمنح عفو لفائدة بوعلام صنصال.

    وأوضحت الرئاسة أن الطلب، الذي شدّ اهتمام رئيس الجمهورية، تضمّن دوافع إنسانية خاصة. وذكرت أن الرئيس تبون، وعملا بالمادة 91 الفقرة 8 من الدستور، وبعد الاستشارة القانونية المعمول بها، قرر التجاوب إيجابيا مع الطلب.

    وأكدت رئاسة الجمهورية أن الدولة الألمانية ستتكفل بنقل المعني وعلاجه، ليغلق بذلك ملف واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في العلاقات الجزائرية الفرنسية خلال السنوات الأخيرة، إذ تحولت قضية صنصال إلى ملف سياسي ودبلوماسي تجاوز أبعادها القضائية.

    واللافت أنه منذ بداية حبسه في نوفمبر 2023، ظلت السلطات الجزائرية ترفض ضغوط باريس المتكررة للمطالبة بالإفراج عنه، سواء عبر القنوات الدبلوماسية أو من خلال تصريحات علنية لمسؤولين فرنسيين كبار.

    وجاء التحول غير المتوقع من خلال برلين، حين وجّه الرئيس الألماني في مطلع نوفمبر الجاري رسالة رسمية إلى الرئيس تبون، دعا فيها إلى “النظر في إمكانية العفو عن بوعلام صنصال، بالنظر إلى تقدمه في السن ووضعه الصحي الهش”، مبديا استعداد بلاده لاستقباله للعلاج.

    وما أثار الانتباه أن الرسالة نُشرت على نطاق واسع عبر وسائل الإعلام الرسمية الجزائرية، وهو ما فُهم كإشارة إلى وجود نية فعلية لدى الجزائر في التجاوب مع الوساطة الألمانية، بعد أشهر من الجمود في هذا الملف.

    ورغم أن الرسالة بدت في ظاهرها إنسانية، إلا أن تفاعل السلطات الجزائرية معها أثار تساؤلات عدة في الأوساط الإعلامية والسياسية، حول ما إذا كانت ألمانيا قد تحركت بالوكالة عن فرنسا لإيجاد مخرج دبلوماسي يحفظ ماء وجه باريس والجزائر معا.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة