24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | القمع يتواصل في الجزائر: 13 ناشطا أمام القضاء مهددون بالإعدام بتهم «المؤامرة»

    القمع يتواصل في الجزائر: 13 ناشطا أمام القضاء مهددون بالإعدام بتهم «المؤامرة»

    تتجه الأنظار الحقوقية والدولية نحو العاصمة الجزائرية، حيث من المقرر أن تبدأ يوم الأحد 30 نوفمبر 2025 محاكمة 13 ناشطا أمام محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء الجزائر. تُعد هذه سابقة تُبرز التصعيد الخطير في استخدام التشريعات الجنائية، وخاصة تلك المتعلقة بـ«أمن الدولة»، لقمع المعارضين السلميين والنشطاء، وهو ما يثير قلقا واسعا بشأن مدى احترام البلاد للحريات الأساسية.

    يواجه الناشطون المتهمون، سبعة منهم رهن الاعتقال بينهم محمد تجاديت ومصطفى قيرة، تهما تتسم بالخطورة القصوى، قد تصل عقوبتها إلى الإعدام أو السجن المؤبد بموجب قانون العقوبات الجزائري، وتحديدا المادتين 77 (عقوبة الإعدام) والمادة 78 (السجن المؤبد).

    وتأتي هذه الملاحقات في سياق تندد فيه تقارير منظمات حقوقية دولية بالتضييق المنهجي على الحريات الأساسية في جزائر الثنائي تبون-شنقريحة.

    تشمل أبرز التهم الموجهة للنشطاء جناية المؤامرة التي يُزعم أنها تهدف إلى تحريض المواطنين ضد سلطة الدولة والمساس بوحدة التراب الوطني وسلامة وحدة الوطن. كما تنسب إليهم النيابة تلقي أموال من داخل وخارج الوطن للقيام بأفعال تضر بأمن الدولة أو استقرار مؤسساتها، ضمن ما وُصف بـ«خطة مدبّرة».

    وتتضمن لائحة الاتهامات أيضا جنحة المساس بسلامة ووحدة الوطن، فضلا عن تهم تتعلق بعرض وحيازة منشورات بغرض التوزيع بما يضر بالمصلحة الوطنية والتحريض على التجمهر.

    تؤكد هذه المحاكمة مجددا ما تشير إليه المنظمات الحقوقية، ومنها منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، حول التوسع في استخدام التهم الفضفاضة والمرتبطة بالأمن والقضايا الوطنية لتجريم النشاط السياسي والحقوقي السلمي.

    وتشدد هذه المنظمات على أن استخدام المواد القانونية واسعة النطاق تسمح بتطبيق عقوبات قاسية على أفعال ذات طبيعة سلمية، وهو ما يهدد المناخ الديمقراطي في البلاد.

    وفي هذا الصدد، أعربت منظمة شعاع لحقوق الإنسان عن «قلقها العميق» إزاء خطورة هذه التهم، خاصة في مناخ يتسم بـ«تقليص مساحات العمل المدني وحرية التعبير».

    وشددت « شعاع » على ضرورة قصوى لضمان المحاكمة العادلة واحترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان وحق الدفاع للمتهمين.

    ودعت المنظمة السلطات إلى التوقف عن توظيف تهم الأمن ووحدة الدولة لملاحقة النشاطات المعارضة، التي تُعد جزأ أساسيا من التعبير المشروع عن الرأي.

    تحولت الجزائر في عهد الثنائي تبون ء شنقريحة إلى ثكنة لاحتجاز كل من يرفع صوته ضد النظام. إذ تؤكد تقارير دولية أن أكثر من 220 سجين رأي يقبعون حاليا خلف القضبان، من بينهم نشطاء سياسيون بارزون إلى جانب محامين، ومدونين، وأعضاء أحزاب معارضة.

    وأكثر ما يزيد الوضع تعقيدا هو ازدواجية الخطاب الرسمي؛ ففي حين يبالغ الرئيس تبون في تلميع صورة البلاد أمام الخارج في مجال حقوق الإنسان وحرية التعبير، تقوم أذرع الدولة الأمنية والقضائية، بإشراف غير مباشر من قائد الأركان شنقريحة، بتكميم الأفواه وشيطنة كل صوت معارض.

    إن محاكمة الناشطين الثلاثة عشر، وفي مقدمتهم سبعة في حالة اعتقال، تمثل نقطة انعطاف خطيرة تُبرز مدى هشاشة الوضع الحقوقي في الجزائر، حيث يواجه المواطنون والناشطون خطر الملاحقة القضائية، التي قد تصل إلى عقوبات إعدام أو سجن مؤبد، بمجرد ممارسة حقوقهم الأساسية في التعبير والانتقاد السلمي.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة