24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | وفق نموذج عالمي فريد.. الأميرة للا أسماء تدشن مركز مكناس للأطفال الصم وضعاف السمع

    وفق نموذج عالمي فريد.. الأميرة للا أسماء تدشن مركز مكناس للأطفال الصم وضعاف السمع

    أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، اليوم الإثنين بمكناس، على تدشين مركز ” الأميرة للا أسماء ” بمكناس، الذي يهدف إلى أن يشكل قطبا جهويا للتميز من أجل تكفل شامل ومجاني بشكل كامل بالأطفال الصم وضعاف السمع المنحدرين من المدن والجماعات المجاورة.

    ويندرج هذا المركز، الذي يعد ثالث أكبر بنية مُهيكلة يتم إنشاؤها ضمن النموذج المندمج المُعتمد من طرف “مؤسسة للا أسماء” بعد مركزي الرباط وطنجة، في إطار الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي يضع الإدماج والكرامة والإنصاف في صلب تنمية المملكة. كما يعكس الالتزام الإنساني العميق والثابت لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، التي يُمكن عملها اليومي من تغيير حياة آلاف الأطفال.

    ويقوم المركز الجديد بمصاحبة 56 تلميذا من مرحلة التعليم الأولي إلى السنة السادسة من السلك الابتدائي، حيث يعاني غالبية هؤلاء التلاميذ من الصمم الشديد، ما يعزز الحاجة إلى تمكينهم من التكفل الشامل الذي يزاوج بين التعليم، ولغة الإشارة، وتقويم النطق والدعم الاجتماعي.

    إلى جانب ذلك، يتابع ثلاثون شابا وشابة حاليا تكوينات في الحلاقة، والفصالة والخياطة والمساعدة في الطبخ ضمن ورشات تابعة للمركز. ويشرف على تأطيرهم مكونون تابعون لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، بما يمكن الشباب الصم من اكتساب مهنة مُؤهلة والتحضير لاندماجهم في سوق الشغل.

    ويشتمل المركز، أيضا، على قاعة لتكوين الآباء وأخرى لتقويم النطق يشرف عليها أخصائي في علاج النطق تابع لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وقاعة للعلاجات وفضاأت لإعادة التأهيل. وتمكن هذه البنيات من تكفل كامل يشمل التعلم، والتواصل، والتنمية الشخصية والدعم النفسي.

    ويتميز مركز ” الأميرة للا أسماء ” بمكناس عن مركزي الرباط وطنجة باحتوائه على إقامة داخلية تتيح استقبال الأطفال المنحدرين من الجماعات البعيدة، بما يضمن تكافؤ الفرص. هذه الإقامة الداخلية التي تتسع لـ 16 طفلا (ثماني غرف مزدوجة)، تأتي استجابة لواقع ترابي مفاده أن الكثير من الأسر تعيش بعيدا عن المركز ولا تستطيع التنقل بشكل يومي. وبفضل الإقامة الداخلية، سيكون بوسع هؤلاء الأطفال الاستفادة من تمدرس مستقر ومنظم ومستمر.

    ولا يعد المركز، الذي يشتمل كذلك على فضاء للعب، وملعب رياضي ومناطق خارجية مجهزة مناسبة، مكانا مميزا للتعلم فحسب، ولكن أيضا فضاء للعيش والتفتح والتواصل الاجتماعي.

    من جهة أخرى، سيؤمن مركز ” الأميرة للا أسماء ” التتبع التقني لفائدة الأطفال الذين استفادوا من زراعة قوقعة الأذن، حيث سيسهر فريق متخصص على إجراء الفحوصات، وإعادة البرمجة، والإصلاحات، والاستبدالات اللازمة. وتضمن هذه المصاحبة استعادة الإمكانات الكاملة لقوقعة الأذن التي تم زرعها حتى يستفيد كل طفل من إدراك صوتي مثالي.

    وبهذه المناسبة، تابعت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء أنشطة فنية بالقاعة متعددة التخصصات للمركز، قبل أن تقوم ، سموها، بمتابعة مباراة لكرة السلة قامت بتنشيطها السيدة نزهة بدوان، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع.

    ومن خلال مبادرات مماثلة، تسهر مؤسسة للا أسماء على إرساء شبكة مهيكلة مرصودة لتلبية الاحتياجات الحقيقية للأطفال الصم وضعاف السمع. ويتم اعتماد هذه الشبكة الإقليمية، المدعومة بمدارس للإدماج ومراكز للتشخيص للأطفال الرضع، بكيفية تدريجية، من أجل ضمان ولوج منصف للتعليم والصحة، مع التكفل المجاني بزراعة قوقعة الأذن.

    وأضحى هذا النموذج المغربي، الفريد من نوعه في العالم، والذي يجري تطويره بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية، مرجعا دوليا يُلهم 21 بلدا.

    من جهة أخرى، يجسد المركز الجديد تماما هذه الرؤية، كما يشكل مرحلة جديدة في بناء بلد يمكن فيه لكل طفل التعلم والنمو وإيجاد مكانه الملائم.

    ولدى وصولها إلى مركز ” الأميرة للا أسماء ” بمكناس، استعرضت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموها وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد محمد سعد برادة، ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السيدة نعيمة بن يحيى، ووالي جهة فاسءمكناس، عامل عمالة فاس، السيد خالد آيت الطالب.

    كما تقدم للسلام على سمو الأميرة الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، السيد محمد دردوري، وعامل عمالة مكناس، السيد عبد الغني الصبار، ورئيس جهة فاس – مكناس، السيد عبد الواحد الأنصاري، ورئيس المجلس الجماعي لمكناس، السيد عباس لمغاري، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، السيد محمد مثقال، والرئيس المنتدب لمؤسسة للا أسماء، السيد كريم الصقلي.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة