24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
انطلاق خدمات المركز الاستشفائي الإقليمي بالفقيه بن صالح
فتح المركز الاستشفائي الإقليمي بالفقيه بن صالح أبوابه أمام ساكنة المدينة، بعدما أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي على عملية إعطاء الانطلاقة الرسمية لخدمات المركز الاستشفائي يوم 25 دجنبر 2025.
المركز الاستشفائي يعد حالياً أكبر منشأة رسمية داخل المدينة، حيث عملت الجهات المعنية على العناية بهذا المرفق الصحي على مستوى البناء وجعله يحظى باهتمام كبير، خاصة أمام كثرة طلب المواطنين حول ضرورة تسريع بناء المركز الاستشفائي، بعدما كانت الساكنة تضطر إلى الذهاب إلى مدينة بني ملال من أجل تلقي أبسط الأمور العلاجية.
وتروم هذه المنشأة الصحية التي تتوفر على خدمات صحية رفيعة ومتطورة إلى تجويد وتقريب الخدمات الصحية من ساكنة الإقليم والمناطق المجاورة، بعد معاناة طويلة مع المرض الذي يضطر معه الناس إلى السفر خارج المدينة من أجل تلقي العلاج.
تم تشييد هذه البناية على مساحة تفوق 3 هكتارات منها أزيد من 13 ألف متر مربع مغطاة، بتمويل إجمالي قدره 553 مليون درهم. وعبأت الوزارة 280 مهنيا منهم حوالي 44 طبيبا متخصصا. هذا بالإضافة إلى ممرضين وأطر إدارية، من أجل تقديم خدمات طبية عامة ومتخصصة لفائدة حوالي 475 ألف نسمة، طب النساء والتوليد، طب الأطفال، طب حديثي الولادة، طب الأسنان والجراحة العامة.
4 / 6
ويتكون هذا المرفق الصحي الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 250 سرير من مجموعة متكاملة من المرافق والبنيات التحتية التي تواكب أحدث المعايير الطبية منها مصلحة الاستقبال وقاعات الاستشارة الطبية ووحدة الإنعاش والعناية المركزة وقطب الأم والطفل والطب النهاري وقسم المستعجلات وقسم الأشعة، وصولاً إلأى المختبر.
ويحرص مركز الاستشفاء عبر ما أصبح يتوفر عليه من تجهيزات تستجيب للمعاير الدولية من تقديم خدمات صحية رفيعة وإجراء عمليات جراحية مختلفة تستجيب لحالات المريض الصحية.
وقد جاءت عملية بناء المركز الاستشفائي الإقليمي بالفقيه بن صالح، في إطار تنزيل التوجهات الملكية السامية حول ضرورة تحقيق تنمية مجالية على مستوى بناء وتشييد مرافق الخدمات العمومية في مجالات مختلفة مثل التعليم والصحة والرياضة، على أساس أنها فضاأت ضرورة تحقق العيش الكريم وتضمن العدل والكرامة، بحكم الطلب المتزايد على العلاج، بما يجعل ذلك يحفف من معاناة المواطنين دون ضرورة التنقل إلى مدن أخرى من أجل الخضوع للعلاج.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!
مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة
تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها


