24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | منظمة أممية: المغرب يعزز مكانته كأول وجهة سياحية في إفريقيا

    منظمة أممية: المغرب يعزز مكانته كأول وجهة سياحية في إفريقيا

    عزز المغرب، خلال سنة 2025، موقعه كأول وجهة سياحية في إفريقيا، باستقباله ما يقارب 20 مليون سائح دولي، مسجلا نموا بنسبة 14 بالمائة مقارنة بسنة 2024، وذلك وفق تقرير نشرته، اليوم الثلاثاء، منظمة الأمم المتحدة للسياحة.

    وأوضحت الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، شيخة النويس، في بلاغ، أن هذه الحصيلة تأتي رغم سياق عالمي يتسم بـ”الارتفاع القوي لتكاليف الخدمات السياحية والشكوك المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية”.وعلى الصعيد الإقليمي، سجلت إفريقيا زيادة بنسبة 8 بالمائة في عدد المسافرين الدوليين، مدفوعة بالأساس بالدينامية التي يشهدها المغرب.

    أما منطقة آسياألمحيط الهادئ، فقد حققت بدورها نموا بنسبة 6 بالمائة، حسب تقرير الهيئة الأممية.وفي أوروبا، التي تعد أول منطقة سياحية في العالم، تصدرت فرنسا وإسبانيا قائمة الوجهات، مسجلة 793 مليون وافد خلال سنة 2025، بزيادة قدرها 4 بالمائة مقارنة بسنة 2024، و6 بالمائة مقارنة بسنة 2019، أي قبل جائحة كوفيدء19.

    وبالقارة الأمريكية، سجلت البرازيل نموا قويا بلغ 37 بالمائة على أساس سنوي، وفق المصدر ذاته.وبحسب وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فإن أداء القطاع السياحي بالمغرب يعزى إلى تفعيل خارطة طريق السياحة 2023ء2026، التي ترتكز، على الخصوص، على تعزيز الربط الجوي، وهيكلة طاقات الإيواء، وتنويع العرض السياحي، والرفع من جودة الخدمات، وتحفيز الاستثمار الترابي.وقد رافقت هذه الدينامية تحقيق مداخيل سياحية قياسية، بلغت 124 مليار درهم إلى غاية متم نونبر 2025، بزيادة 19 بالمائة مقارنة بالسنة السابقة، مما يؤكد الدور المحوري للسياحة كرافعة للنمو الاقتصادي على المستوى الترابي.

    وذكرت الوزارة أن المملكة تطمح إلى استقبال 26 مليون سائح، والتموقع كوجهة مرجعية في أفق سنة 2030.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.