24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بوتفليقة يجري تعديل في حكومة سلال لإمتصاص غضب المنتقدين

    بوتفليقة يجري تعديل في حكومة سلال لإمتصاص غضب المنتقدين

    أعلنت الرئاسة الجزائرية، اليوم السبت، عن تعديل أوقعه  عبدالعزيز بوتفليقة على الطاقم الحكومي، غادر بموجبه خمسة وزراء الحكومة، هم وزير المالية عبدالرحمن بن خالفة، ووزير الطاقة صالح خبري، ووزير السياحة عمر غول، ووزير الفلاحة والتنمية الريفية سيد أحمد فروخي، والطاهر خاوة الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان.

    وذكر بيان للرئاسة أن الوزير المنتدب للخزينة العمومية حاجي بابا عمي أصبح وزيرا للمالية، فيما تم دمج قطاعي الأشغال العمومية والنقل في وزارة واحدة، منحت لوزير النقل بوجمعة طلعي. أما وزير الموارد المائية عبدالوهاب نوري، فقد تم تعينه على رأس وزارة السياحة. وعين  عبدالقادر والي الذي كان وزيرا للأشغال العمومية في وزارة قطاع الماء.

    فيما رئيس مجمَع الكهرباء الحكومي “سونالغاز” نور الدين بوطرفة، تم وضعه وزيرا للطاقة. وعينت  البرلمانية غنية إيداليا وزيرة للعلاقات مع البرلمان، وهي تنتمي لـ”جبهة التحرير الوطني” (حزب الأغلبية). كما عين عضو “اللجنة المركزية” بنفس الحزب عبدالسلام شلغوم وزيرا للفلاحة.

    الملاحظ  أن بوتفليقة تخلى عن واحد من أهم حلفائه السياسيين، هو عمر غول رئيس حزب “تجمع أمل الجزائر” المثقل بالفضائح والذي يبدو إنتهت صلاحياته بعد  بدل مجهود كبير للبقاء وهو عضو سابق في حركة مجتمع السلم .

    ويغلب على هذا التغيير الحكومي غياب طابع  السياسي، وبروز وزراء التكنوقراط  حتى وإن عزز طاقم حكومي بوجهين من حزب “جبهة التحرير”.

    و قدجاء هذا تعديل لسد ثقوب في حكومة سلال التي عرفت هزت كثيرة و ارتفاع منسوب الضغوط المسلطة عليها ويرى مراقبون، أن النظام الجزائري يحاول كسب تأييد حلفائه من حزب “جبهة التحرير ويبدي حسن النية تجاه منتقديه في هذا التوقيت سعيا منه لفك عزلته الذاخلية وإمتصاص غضب الشعب.

    خاصة الإنتقادات التي وجهت لوزير المالية عبدالرحمن بن خالفة، ووزير الفلاحة والتنمية الريفية سيد أحمد فروخي، والطاهر خاوة الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان الذي منع من ذخول قبة المجلس الشعبي (البرلمان).

    فيما المفاجأة بقاء نورية بن غبريط رمعون وزيرة التربية الوطنية في منصبها فيما بقي وزراء يتولون “حقائب سيادية”، مثل الخارجية والعدل والداخلية يواصلون المشوار كما تم الإحتفاظ بحليف بوتفليقة في السلطة، نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش أحمد قايد صالح المحسوب على العسكر .


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.