24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بعد عامين من توقيع اتفاقية للتعاون العسكري بين البلدين.. المغرب يعزز قدرات الجيش بمركبات “تريفا 30” من التشيك

    بعد عامين من توقيع اتفاقية للتعاون العسكري بين البلدين.. المغرب يعزز قدرات الجيش بمركبات “تريفا 30” من التشيك

    عزز المغرب قدرات قوته المسلحة بمركبات عسكرية جديدة من طراز “تريفا 30” التي تصنعها دولة التشيك، وفق ما أوردته صحيفة “إلكونفيدينسيال ديخيتال” الإسبانية اليوم الأربعاء، وذلك بعد أقل من عامين على توقيع اتفاق للتعاون العسكري بين المغرب والتشيك.

    وحسب المصدر الإعلامي الإسباني، فإن هذه المركبات التي لم يذكر العديد التي توصل به المغرب، تمثل دعما نوعيا للبنية اللوجستية للجيش المغربي، إذ تمكّن هذه المركبات المتخصصة من التدخل السريع في ساحات القتال واستعادة المركبات المتضررة، ما يحدّ من زمن تعطل الوحدات ويُبقي على جاهزيتها القتالية في الظروف المعقدة.

    ووفق المصدر نفسه، تندرج مركبات “تريفا 30” ضمن فئة مركبات أو شاحنات الاسترجاع التكتيكي الثقيلة، وهي مصممة خصيصا للعمل في البيئات الوعرة والتضاريس الصعبة، حيث توفّر حلولا تقنية متقدمة لعمليات السحب والرفع والإخلاء الميداني للمعدات العسكرية الثقيلة.

    وتم تطوير هذه المنظومة، تضيف الصحيفة الإسبانية، من طرف شركة تشيكية متخصصة في الصناعات الدفاعية، مع تركيبها على هيكل شاحنات ثقيلة من فئة الدفع الثماني 8×8، وهو ما يمنحها قدرة عالية على المناورة والثبات وتحمل الأوزان الكبيرة خلال المهام العملياتية.

    ولفت المصدر ذاته إلى أنه من أبرز الخصائص التقنية لهذه المركبات توفرها على قدرة جر تصل إلى 25 طنا، إضافة إلى رافعة ميكانيكية بقدرة رفع قصوى تبلغ 30 طنا، ما يسمح بالتعامل مع مختلف أنواع العربات القتالية الثقيلة، سواء كانت دبابات أو ناقلات جند مدرعة.

    كما تتميز “تريفا 30” بمقصورة مدرعة رباعية الأبواب، توفر الحماية للطاقم التقني أثناء تنفيذ مهام الاسترجاع في مناطق التوتر، فضلا عن إمكانية نقل أفراد الطاقم التابعين للمركبة المعطلة، وهو عنصر يعزز من السلامة الميدانية.

    ويُتوقع أن ينعكس إدماج هذه الشاحنات الجديدة على قدرة القوات المسلحة الملكية في تقليص فترات التوقف التقني للوحدات الميدانية، خاصة خلال المناورات الكبرى أو المهام طويلة الأمد التي تتطلب دعما لوجستيا متواصلا.

    ويأتي هذا التطور بعد عامين تقريبا من توقيع المغرب وجمهورية التشيك اتفاقية للتعاون في المجال العسكري والتقني (2024)، والتي شملت مجالات التكوين والتداريب وصناعة الدفاع والدعم التقني وتبادل الخبرات، إضافة إلى الصحة العسكرية والأمن السيبراني.

    وكان الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، قد استقبل بمراكش وزيرة الدفاع التشيكية، على هامش فعاليات معرض “مراكش إير شو 2024″، حيث جرى توقيع اتفاقية التعاون العسكري بين البلدين بحضور مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.