24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الجزائر.. جدل حول إهدار أموال الشعب في شراء قصر بـ10 ملايين دولار في سان فرانسيسكو

    الجزائر.. جدل حول إهدار أموال الشعب في شراء قصر بـ10 ملايين دولار في سان فرانسيسكو

    الجزائر التي اعترف رئيسها عبد المجيد تبون رسمياً بأنها “أهدرت الكثير من المال، ثروة قارون مليارات الدولارات، التي ذهبت أدراج الرياح” في قضية الصحراء المغربية. مجرد صورة مصغرة تكشف عن حجم إهدار أموال الشعب الجزائري.

    إهدار منظومة الحكم مليارات دولارات، دون أن تنعكس آثارها التنموية على الساكنة وعلى خلق قيمة اقتصادية مضافة، وعدم النجاعة في إنفاق المال العام مثل تسلح وتمويل البوليساريو وشراء ذمم و هبات وشراء قصور تحت ذرائع مختلفة و صفقات مشبوهة بعيدة عن التنمية الحقيقية للوطن.

    ولا يتوانى النظام الجزائري في بعثرت المال العام حيث اشترى عقارًا تاريخيًا وفاخرًا في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأمريكية، مقابل نحو 10 ملايين دولار، بعد مفاوضات استمرت حوالي عامين، حيث وصفت الصحيفة الصفقة بأنها من بين العمليات النادرة التي تشهدها سوق العقارات الفاخرة الأمريكية من قبل دولة أجنبية.

    وذكر ذات المصدر، أن الجزائرقد تنوي تحويل المبنى التاريخي الواقع في حي “باسيفيك هايتس” إلى مقر قنصلي دائم، بعد أن كانت قد افتتحت تمثيلية مؤقتة في دجنبر الماضي.

    وعن المبنى، فهو معروف باسم “قصر كوكسهيد”، صممه المهندس إرنست كوكسهيد قبل أكثر من 127 عامًا، ويتميز بطابع كلاسيكي ومساحة واسعة تتجاوز 8200 قدم مربع، ما يجعله من أبرز العقارات الفخمة في المنطقة.

    وخلفت هذه الصفقة في عز الأزمة من ندرة الماء والملح والزيت والأدوية وقطاع الغيار جدلاً واسعاً في الشارع الجزائري، وأشعلت موجة غضب عارم بين المواطنين الجزائريين على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبروا أن هذا الإنفاق الخارجي يمثل إهمالاً للأولويات الداخلية، في ظل تفاقم مشكلات البطالة وتدهور الخدمات الأساسية، خاصة في المناطق المهمشة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.