24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
تقرير إسباني.. الرباط تتقدم بخطى ثابتة في واشنطن والجزائر ترهن مستقبلها بصفقات سلاح روسية “غامضة” وتكاليف عسكرية باهظة
تشهد منطقة شمال إفريقيا تحركا دبلوماسيا وعسكريا يعكس إعادة تشكيل التحالفات الدولية، حيث يبرز المغرب كفاعل استراتيجي في السياسة الخارجية الأمريكية، في حين تسعى الجزائر لتوظيف مواردها الغازية لتعزيز علاقاتها مع القوى الأوروبية.
وبحسب ما أورده تقرير لموقع “Infobae” الإسباني، فإن الزخم المغربي يقابله تحرك جزائري يرتكز بشكل أساسي على الموارد الطبيعية لمحاولة الحفاظ على ثقلها الإقليمي، حيث استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، لتفعيل اتفاقيات الصداقة وتعميق “العلاقات الغازية”.
ويضيف المصدر ذاته أن هذا الاندفاع نحو الغاز الجزائري، الذي فرضته أزمة الطاقة العالمية، لم يحجب التساؤلات حول طبيعة التوجهات العسكرية للجزائر، إذ كشف التقرير، عن خطة جزائرية كبيرة بقيمة 21 مليار دولار لتحديث ترسانتها العسكرية بمساعدة روسية.
ورغم محاولات الجزائر إضفاء طابع “التحديث” على هذه الاستثمارات، إلا أن تقارير معهد “SIPRI” الدولي، التي أشار إليها “Infobae”، تثير الريبة حول السرية المحيطة بصفقات السلاح مع موسكو، خاصة مع رصد مقاتلات “سوخوي 57” الروسية المتطورة مؤخرا، مما يضع جهود الجزائر في خانة سباق التسلح التقليدي، مقارنة بالمقاربة المغربية التي تدمج بين الأمن والتنمية والدبلوماسية الاستباقية.
وأشار تقرير الصحيفة الاسبانية، أيضا إلى التقارب المغربي الأمريكي المتصاعد الذي يأتي في وقت تزايدت فيه الأصوات داخل الولايات المتحدة، لا سيما من قبل شخصيات مؤثرة في مراكز القرار، والتي انتقدت ما وصفته بـ “ازدواجية” المواقف الإسبانية تجاه القضايا الدولية، وذهبت إلى حد دعوة الإدارة الأمريكية للاعتراف بمدينتي سبتة ومليلية كأراضٍ مغربية.
كما سلط التقرير الضوء على التحركات التي يقودها نواب أمريكيون داخل البرلمان الأمريكي والرامية إلى تصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية بعدما تم جمع 11 توقيعا، بالتزامن مع توجه أمريكي لمراجعة جدوى بعثة “المينورسو” باعتبارها إنفاقا غير ضروري في ظل المقترح المغربي للحكم الذاتي الذي يحظى بدعم دولي واسع.
وخلص التقري إلى أن المغرب يواصل تعزيز نفوذه الدولي والسياسي والاقتصادي من خلال تحالفات محددة وموثوقة، في حين تركز الجزائر على دورها التقليدي في قطاع الغاز والاستثمار العسكري، مع وجود قدر من الغموض بشأن خططها الطويلة الأمد وتأثيرها المحتمل على الاستقرار الإقليمي، حيث يظهر أن واشنطن، من خلال تقاربها المستمر مع المغرب، تميل إلى العمل مع شريك شمال إفريقي أكثر قابلية للتعاون، بينما تظل الاتفاقات الأوروبية مع الجزائر مرتبطة أساسا بعوامل الطاقة والاقتصاد.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
توسع فندقي ضخم في المغرب قبل مونديال 2030
الصحافي الرياضي الأردني إسلام برقاوي: المغرب يستحق لقب كأس أمم إفريقيا
ماذا ” يُخفي ” الرئيس تبـون عن الشعب ؟!
الجزائر: عودة الجدل حول استغلال الغاز الصخري وسط غلق إعلامي وسياسي
تحركات بالكونغرس لتصنيف البوليساريو منظمة إرهابية
الجزائر : تصويت ” غريب ” على التعديلات الدستورية.. 100% نعم !
وكالة بيت مال القدس الشريف تشرف على تنفيذ حملة طوارئ لدعم قطاعي الصحة والتعليم بالقدس
إطلاق عملية مراقبة وإعادة تكوين القطيع الوطني وصرف الشطر الثاني من الدعم المباشر
الجزائر… التعديل التقني للدستور وتبون وجدل العهدة الثالثة
بعد واشنطن نيودلهي تتفاوض مع المغرب لاستيراد أسمدة زراعية
جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر

