24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | أين وصل مشروع فرض عدادات إلكترونية على سيارات الأجرة الصغيرة في مدينة بركان ؟

    أين وصل مشروع فرض عدادات إلكترونية على سيارات الأجرة الصغيرة في مدينة بركان ؟

    أين وصل مشروع فرض عدادات إلكترونية على سيارات الأجرة الصغيرة داخل مدينة بركان؟ بعد إتفاق جمعية مهنيي سيارات الأجرة الصغيرة مع عمالة بركان حول تزويد سيارات الأجرة بنظام العداد الألي والذي كان مقررا أن يبدأ يوم الخميس 02 يناير 2014 ضمن الجهود الرامية لرفع جودة خدمة النقل سيارات الأجرة والارتقاء بها.

    وبعد إرساء الصفقة على شركة مرخصة من طرف وزارة التجارة والصناعة والخدمات وتحديد الجدول الزمني لتنفيذ تلك الخطوات يأتي في الأخير رفض المهنين للمشروع لأسباب مختلفة الأمر الذي جعل من كل تلك الجهود التخطيطية مجرد “حبر على ورق” لم يصاحبها جهود تنفيذية.

    ويشتكي عدد من المواطنين من الثمن العشوائي و المبالغ فيه من طرف بعض السائقين أحيانا في ظل غياب العداد ويعاني سائق سيارة الأجرة من الضغوط و الصعوبات بعضها قانوني وآخر تنظيمي وبعضها الآخر ذو طابع اجتماعي.

    لقد كان مشروع فرض عدادات إلكترونية على سيارات الأجرة الصغيرة يروم تحقيق مبدأ العدالة ودرء النزاعات بين أرباب سيارات الأجرة والزبناء وحماية الزبون من بعض السائقين لإقتناص أعلى أجرة ممكنةمنه، وفي نفس سياق تسهيل عملية الإستخلاص لدى السائقين فهل يرى نور مشروع فرض عدادات إلكترونية على سيارات الأجرة الصغيرة من جديد?.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.