24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الانتخابات البرلمانية تشعل فتيل الصراع حول التزكية في حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم بركان

    الانتخابات البرلمانية تشعل فتيل الصراع حول التزكية في حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم بركان

    يعيش حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم بركان وضعا لا يحسد عليه، بعد ان طفى الى السطح الصراع بين قياداته حول الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة،أكدت بعض المصادر المقربة من حزب أن التزكية لم يحسم بعد في أمرها وأن الصراع لازال محتدما بين وجوه ألفتها الساحة السياسية بالإقليم حسن بن مومن رئيس السابق لجماعة السعيدية و بلعيد الرابحي رئيس جماعة بوغريبة و مبروك لمريني رئيس جماعة سيدي سليمان شراعة و محمد ابراهيمي رئيس جماعة بركان.

    وكل مؤشرات تؤكد غياب توافق بين هذه الأسماء وان طلبات الترشيح ستعرض على اللجنة الجهوية للإنتخابات التي يترأسها الأمين العام الجهوي للحسم فيها ، وفي حالة عدم الحسم في هاته اللائحة، ستعرض على اللجنة الوطنية لترشيحات للبث فيها نهائيا برئاسة كل من عزيز بن عزوز و العربي لمحارشي ومحمد حموتي.

    الصراع التنظيمي حول تزكية حزب الاصالة والمعاصرة للاستحقاقات البرلمانية المقبلة لن يمر من خلال نيل ثقة المكتب السياسي أو الأمين العام إلياس العماري بل لجنة الجهوية أو اللجنة الوطنية لترشيحات الذي تحتكم الى المسيرة السياسية للمتنافسين واستنطاق عدد الاصوات المحصل عليها في الاستحقاقات السابقة.

    ومن المعلوم أن هؤلاء المترشحين يتوفرون على رصيد سياسي وشعبية قوية في الجماعات الترابية الذين ينحدرون منها مما يفرض التوافق أو تحالف أطراف من أجل لائحة قادرة على فوز لكن سيناريو فرض إسم لتصدر اللائحة،قد تدفع بعض الطامحين إلى الظفر بتصدر لائحة التفكير في مغادرة حزب وركوب موجة الترحال السياسي بحثا عن تزكية تمكنه من الترشح كوكيل لائحة حزب معين للبرلمان القادم دون منافسة.

    المؤكد أن هذا الصراع لن يمر بسلام خصوصا ان بعض الأسماء داخل الحزب والقوية انتخابيا ليست من الطينة التي تستسلم بسهولة، بل الأكثر من هذا تريد خوض الإنتخابات البرلمانية القادمة، ولن تبدي أي نية في التنازل على ذلك.

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة