ويفتح التعاون بين البلدين آفاقا واعدة لنقل نموذج التصنيع المتطور إلى قطاعات دفاعية أخرى تشمل مختلف المنظومات العسكرية والأمنية.
وذكر موقع “ديفينسا” المتخصص في الشأن العسكري، أن تصريحات السفير الهندي لدى المغرب، سانجاي رانا، تسلط الضوء على عمق هذه الشراكة الاستراتيجية، لا سيما مع بروز مشروع شركة “تاتا للأنظمة المتقدمة” على مشارف مدينة برشيد.
وأضاف الموقع العسكري أن الطموح المغربي الهندي يهدف إلى نقل المملكة من مرحلة إنتاج قطع الغيار – التي تشارك فيها حاليا نحو 150 شركة عالمية مستقرة بالمغرب مثل “إيرباص” و”سافران” و”بوينغ” و”سبيريت” – إلى مرحلة إنتاج طائرة كاملة محليا.
وشدد التقرير على وجود مسار موازٍ وطموح يحمل بعض المخاطر الاستثمارية، ويتمثل في مذكرة التفاهم الموقعة مع شركة “جينسر إيروسبيس” الهندية لتطوير وإنتاج طائرة الأعمال الخفيفة متعددة المهام “جينجيت GLJ3X1” داخل المغرب.
وأوضح المصدر أن هذا المشروع يعتمد على فكرة التمويل والتطوير المشترك لبناء طائرة من الصفر، ما يضع الرباط في موقع الشريك المتحمل لمخاطر التطوير بجانب السعي وراء نقل التكنولوجيا.
وأكد الموقع المتخصص أن الاستراتيجية المغربية الراهنة ترفض أن تظل المملكة مجرد سوق استهلاكية للمنتجات الدفاعية، بل تسعى لتصبح منصة استراتيجية للتجميع النهائي، وتكامل الموردين، وبوابة رئيسية نحو الأسواق الأفريقية والأوروبية؛ مستفيدة من موقعها الجغرافي وبنيتها التحتية وتكاليفها التنافسية.














