24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | وزير التجهيز والماء نزار بركة يجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى بشأن التحضير للاجتماع الوزاري للمياه

    وزير التجهيز والماء نزار بركة يجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى بشأن التحضير للاجتماع الوزاري للمياه

    أجرى وزير التجهيز والماء نزار بركة، بمقر الوزارة بالرباط، مباحثات مع نادية هاي، السفيرة والمندوبة الوزارية الفرنسية المكلفة بالبحر الأبيض المتوسط، مرفوقة بكاثرين بونو، مديرة الوكالة الفرنسية للتنمية بالمغرب، إلى جانب ممثلين عن سفارة فرنسا بالمغرب.

    وتطرقت المباحثات، التي جرت أمس الجمعة، إلى التحضير للاجتماع الوزاري المقبل للمياه التابع للاتحاد من أجل المتوسط، والمرتقب عقده بمدينة روما نهاية شهر شتنبر المقبل، إلى جانب مقترح تنظيم جلسة مغربية فرنسية حول الاستنتاجات الوزارية على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، المزمع تنظيمه بدولة الإمارات العربية المتحدة في دجنبر من السنة الجارية.

    وخلال هذا اللقاء، قدم بركة “أجندة الماء” الممتدة إلى غاية نهاية سنة 2026، كما قدم لمحة عن الجهود التي تبذلها الوزارة في مجال تطوير البحث العلمي والابتكار في قطاع الماء، لاسيما من خلال إحداث معهد الماء، فضلا عن مختلف الشراكات المنجزة والجارية مع مؤسسات التكوين والبحث العلمي على الصعيد الدولي.

    كما اتفق الطرفان على أهمية التركيز على القضايا التي تهم البلدين في مجال الماء، استعدادا لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه، بأبوظبي في دجنبر 2026، والمنتدى العالمي للمياه، بالرياض سنة 2027.

    وستشكل الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي، المرتقبة يومي 15 و 16 يوليوز المقبل بالرباط، مناسبة لتعميق النقاش وصياغة مقترحات مشتركة بشأن هذه القضايا.

    وفي ختام المباحثات، اتفق الجانبان على إحداث فريق عمل يتولى تحديد المواضيع ذات الاهتمام المشترك، والعمل على الإعداد والتنسيق لمشاركة البلدين في مختلف المحطات والملتقيات الدولية المقبلة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.