24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | في عز الصيف ….أزمة مياه الشرب بالجزائر تصل العاصمة وتشعل غضب السكان

    في عز الصيف ….أزمة مياه الشرب بالجزائر تصل العاصمة وتشعل غضب السكان

    في عز الصيف ليس من السهل على مياه الشرب حيث تحولت إلى مادة شبه مفقودة في أزيد من 11 ولاية جزائرية في مسلسل مأساوي و مرير، عقب إعلان شركة المياه والتطهير «سيال» عن تجدد الانقطاعات الحادة وتذبذب توزيع المياه حتى إشعار غير محدد. وعزت الشركة هذا الارتباك إلى عطل تقني أدى إلى توقف جزئي لمحطة تحلية مياه البحر بـ«الحامة»، مشترطة العودة إلى البرنامج العادي بانتهاء أشغال التصليح وملء الخزانات الكبرى، وهو ما أثار قلقا بالغا لدى السكان بسبب الطابع المفتوح لهذه الانقطاعات، التي جاءت في ذروة موجة حر قياسية خلال شهر غشت الجاري.

    أعلنت شركة المياه والتطهير الصحي في الجزائر ، في بيان لها اليوم الثلاثاء عن انقطاعات في المياه واضطرابات شديدة في جدول التوزيع المعتاد في عدد كبير من بلديات ولاية الجزائر. وتشمل هذه البلديات باشجيرة، وحسين دي، والمغارية، وبلويزداد، وسيدي محمة، والجزائر المركزية، والمرادية، والمدنية، وبير مراد رايس، وهيدرا، والبيار.

    وتبعا لهذا الوضع، رصدت وسائل التواصل الاجتماعي صورا مهينة من الجزائر تبرز مدى المعاناة الإنسانية القاسية التي تعيشها العائلات الجزائرية، حيث يضطر المواطنون في أحياء مثل «بولوغين» و«واد السمار» و«بابا علي» إلى خوض سهرات حراسة قسرية أمام الصنانير حتى ساعات الفجر الأولى، لكي يتمكنوا من تخزين بضع قطرات مياه قبل أن تنقطع من جديد.

    وعبر سكان حي «ديار الخلوة 2» عن استنكارهم الصريح لهذا النمط التعسفي الذي يفرض على كبار السن والنساء العاملات والأطفال الحرمان من النوم ليلا لملء البراميل والأواني البلاستيكية، قبل أن تتوقف المياه مع إشراقة الصباح. الأمر الذي فجر موجة غضب عارمة على وسائل التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع انتشار المقاطع المصورة لطوابير المواطنين الحاملين للأواني خلف شاحنات التوزيع، في مشاهد محزنة تجهض ادعاءات بلد «القوة الضاربة».

    كما رصدت بعض وسائل الإعلام الجزائرية انتعاش تجارة الصهاريج المحمولة في السوق السوداء للمياه بأسعار خيالية أثقلت كاهل الأسر المنهكة أصلا، وسط عجز تام للمؤسسات المكلفة بالتسيير.

    أيام صعبة تنتظر سكان العاصمة الجزائرية، بسبب موجة الحر الشديد وانقطاع مياه الشرب عن غالبية بلديات العاصمة يبدو أن أزمة المياه الحادة التي اكتوى بها معظم سكان مناطق الجزائر قد بلغت أبواب العاصمة ورغم تطمينات الشركة، فإن الانقطاع أثار غضبا واسعا في أوساط الجزائريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استنكروا تواتر الانقطاعات بدعوى « أشغال الإصلاح » التي لا تنتهي، وفق تعبيرهم.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.