توقيف جزائري متنكر في زي امرأة أثناء محاولة الوصول إلى سبتة المحتلة عبر الفنيدق
أوقفت السلطات العمومية بمدينة الفنيدق مواطنا جزائريا كان يحاول الوصول إلى سبتة بعدما أخفى هويته تحت ملابس نسائية، في واقعة لافتة أعادت الانتباه إلى الأساليب التي يلجأ إليها بعض الراغبين في العبور غير النظامي نحو المدينة.
وجاء توقيف المعني بالأمر بعدما أثار مظهره وطريقة تصرفه شكوك العناصر الأمنية المكلفة بالمراقبة، قبل أن يكشف التحقق من هويته حقيقة تنكره.
وبحسب معطيات متطابقة، كان الموقوف يرتدي نقابا ولباسا طويلا يغطي جزءا كبيرا من ملامحه، في محاولة لإخفاء هويته وعدم إثارة الانتباه خلال مروره بالمنطقة، غير أن العناصر الأمنية اشتبهت في وضعه، فتم إخضاعه لإجراءات التحقق من الهوية، ليتبين أنه رجل يحمل الجنسية الجزائرية وكان يحاول التوجه نحو سبتة.
وفور توقيفه، أحيل المعني بالأمر على المصالح الأمنية المختصة، التي فتحت بحثا تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد جميع ملابسات هذه المحاولة، ومعرفة وجهته الدقيقة والظروف التي سبقت وصوله إلى المنطقة الحدودية، كما يشمل البحث التحقق مما إذا كان قد تحرك بشكل فردي أم استفاد من مساعدة أشخاص آخرين في الوصول إلى المكان أو في إعداد وسيلة التنكر التي استعملها.
وتحاول التحقيقات أيضا تحديد ما إذا كانت للموقوف أي صلة محتملة بشبكات تنشط في تنظيم الهجرة غير النظامية أو في تسهيل عمليات العبور السري نحو سبتة.
ولا توجد في المعطيات المتاحة حتى الآن، تفاصيل نهائية بشأن وجود شبكة تقف وراء المحاولة، وهو ما يجعل هذه النقطة تحديدا من بين الجوانب التي تسعى المصالح المختصة إلى توضيحها قبل إحالة الملف على القضاء، ومن المرتقب بعد استكمال إجراءات البحث، أن يقدم الموقوف أمام العدالة وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.
وتأتي الواقعة في سياق تعرف فيه مدينة الفنيدق ومحيط باب سبتة مراقبة أمنية متواصلة، بالنظر إلى محاولات الهجرة غير النظامية التي تسجل من حين إلى آخر، سواء بشكل فردي أو في مجموعات، وبأساليب تختلف من حالة إلى أخرى.
وتبرز هذه القضية أن محاولات تجاوز المراقبة الحدودية لم تعد تقتصر على الطرق المعتادة، بل قد تعتمد أيضا على التخفي وتغيير المظهر لإرباك عمليات التحقق.
وفي المقابل، أظهر توقيف المشتبه فيه أن التدقيق في الهوية وملاحظة التفاصيل خلال عمليات المراقبة يظلان عنصرين أساسيين في كشف المحاولات التي تقوم على التمويه.
وبينما يواصل المحققون جمع المعطيات المرتبطة بالقضية، يبقى الحسم في خلفيات المحاولة وطبيعة أي مساعدة محتملة تلقاها الموقوف رهينا بنتائج البحث القضائي، خاصة أن السلطات تسعى إلى معرفة ما إذا كانت الواقعة حالة فردية معزولة أم جزءا من نشاط أوسع لتسهيل العبور غير النظامي نحو سبتة.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
النيجر تتفق “استراتيجيا” مع حفتر فيما تبون يساعدها بالبنزين و الجيش الجزائري!
ولي العهد الأمير مولاي الحسن يعطي انطلاقة أول محطة للحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط
الجزائر وتونس.. استمرار التضييق على الحريّات
الدبلوماسية الملكية .. رؤية استراتيجية ومكاسب متواصلة في قضية الصحراء المغربية
الجيش الجزائري إلى النيجر ..إعلام السلطة “يتجنّد” ويواصل التعتيم!
العلاقات المغربية الروسية.. مسار من التعاون والشراكة
رئيسة الحكومة: جلالة الملك جعل على الدوام من إفريقيا أولوية قصوى في السياسة الخارجية للمملكة
سليم صالحي – إعلامي جزائري: ليس لدينا استثمارات بالحجم الذي نضحي بأولادنا في النيجر من أجله
الجزائر والنيجر.. وسردية ” الحرب الإستباقية” !
كريستوف غليز.. حفل “الكرة الذهبية” يثير قضية الصحفي الرياضي الفرنسي المسجون في الجزائر
جلالة الملك يضع التنمية المجالية وتحسين ظروف عيش الساكنة في صلب الدينامية الاقتصادية



أترك تعليق