24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الحرائق الملتهبة في الجزائر.. خسائر جسيمة وتعتيم كبير من طرف نظام يستهتر بسلامة مواطنيه

    الحرائق الملتهبة في الجزائر.. خسائر جسيمة وتعتيم كبير من طرف نظام يستهتر بسلامة مواطنيه

    تواصل حرائق الغابات التي اجتاحت عددًا من الولايات الجزائرية، وعلى رأسها ولاية جيجل، إثارة جدل واسع بشأن حجم الخسائر البشرية والمادية، في ظل تباين كبير بين الأرقام المتداولة والمعطيات الرسمية.

    وبينما تقدم السلطات حصيلة محدودة للضحايا، تتحدث مصادر وشهادات ميدانية عن أرقام أكبر، ما عزز الانتقادات الموجهة إلى طريقة تدبير الأزمة والتواصل بشأن تداعياتها.

    وتعد ولاية جيجل من أكثر المناطق تضررا جراء انتشار النيران، بعدما التهمت مساحات واسعة من الغطاء الغابوي ووصلت إلى مناطق مأهولة، مخلفة أضرارا مادية وخسائر بشرية وفق شهادات محلية متداولة.

    وقد سلطت هذه التطورات الضوء على صعوبة عمليات الإجلاء والإنقاذ، في وقت ساهمت فيه درجات الحرارة المرتفعة والرياح في تسريع انتشار الحرائق وتعقيد مهمة فرق التدخل.

    وفي خضم الكارثة، تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى السلطات بسبب ما يوصف بغياب معطيات مفصلة ومحينة حول أعداد القتلى والمفقودين والمتضررين. ويزيد عدم انتظام البيانات الرسمية من حالة الغموض، خصوصا بالنسبة إلى العائلات التي تبحث عن معلومات دقيقة بشأن مصير أقاربها، كما يفتح المجال أمام انتشار أرقام وتقديرات متباينة يصعب التحقق منها في ظل محدودية المعلومات المتاحة.

    كما أثارت ظروف التعامل مع جثامين الضحايا جدلا إضافيا، في ظل حديث عن ضغط كبير على مصالح حفظ الأموات في بعض المناطق المنكوبة. وتبقى مسألة تحديد هويات الضحايا وتوثيقها بشكل دقيق من أكثر الملفات حساسية، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بحق الأسر في معرفة مصير ذويها ودفنهم في ظروف تحفظ كرامتهم الإنسانية.

    ويرى متابعون أن الإعلان عن حصيلة دقيقة وشفافة للضحايا يمثل خطوة ضرورية في تدبير الكوارث، ليس فقط لتوفير المعلومات للأسر، وإنما أيضا لتحديد حجم الأضرار وتقييم فعالية عمليات الإنقاذ والإغاثة.

    كما أن تحيين الأرقام بشكل مستمر كلما توفرت معطيات جديدة من شأنه الحد من الإشاعات والتقديرات غير المؤكدة وتعزيز ثقة الرأي العام في المؤسسات الرسمية.

    ومع استمرار تداعيات الحرائق، تتجه الأنظار إلى الحصيلة النهائية التي ستعلنها السلطات وإلى نتائج عمليات البحث والتقييم الميداني في المناطق المتضررة. وبينما تظل أرقام الضحايا المتداولة محل تضارب، يظل الكشف عن معطيات موثوقة وشاملة بشأن الخسائر وتحديد المسؤوليات، في حال ثبوت أي تقصير، مطلبا أساسيا لعائلات الضحايا والرأي العام.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    أرقام “مهولة” لضحايا الحرائق.. وتبون يتحدث عن الرياح والقضاء والقدر


    تبون يتحدث عن “يد إجرامية في الحرائق”.. ماذا عن “جرائم” عدم الاستعداد لها؟!


    الجزائر…فاجعة الحرائق تسائل السلطة عن مدى قدرتها على تسيير شؤون البلاد


    مجموعة “OCP” وشركة “CHS” الأمريكية تستثمران 450 مليون دولار لإنشاء أول مصنع للأسمدة بلويزيانا


    الجزائر…تشييع جثامين شهداء الحرائق وسط تعتيم رسمي على أعدادهم !


    الشأن المغربي في الإعلام الإسباني .. حين يتحول الخبر إلى مادة للإثارة وصناعة التأويل


    بأمر من جلالة الملك.. الأميرة للا مريم تستقبل أطفال القدس المشاركين في الدورة الـ 17 للمخيم الصيفي


    الأمن الوطني ينفي اختراق أنظمته المعلوماتية أو قواعد بياناته الأمنية


    المديرية العامة للأمن الوطني تنفي وقوع أي اختراق لبياناتها


    الحرائق في الجزائر.. سقوط أخلاقي لإعلام السلطة !


    وفيات وخسائر مادية في حرائق مهولة بالشرق الجزائري


    الجزائر …ماذا وراء لهيب الأسعار و “اختفاء” وزير الفلاحة ياسين وليد ؟!