24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
بطول 900 كيلومتر.. دراسة تقترح إنشاء أنبوب لنقل الهيدروجين الأخضر من طانطان إلى المحمدية
كشفت منصة الطاقة المتخصصة، أن دراسة حديثة اقترحت إنشاء خط أنابيب مخصص لنقل الهيدروجين الأخضر من طانطان إلى المحمدية، بطول يصل إلى نحو 900 كيلومتر، ضمن تصور حديث لإنشاء شبكة تربط مناطق الإنتاج المحتملة في جنوب المملكة بمراكز التخزين والاستهلاك الصناعي والتصدير، بتكلفة استثمارية ضخمة.
وأوضحت المنصة أن الدراسة تكشف ملامح شبكة مقترحة لنقل الهيدروجين الأخضر في المغرب، من خلال خط أنابيب بطول 900 كيلومتر، مدعوما بمسارات النقل البحري الساحلي حتى سنة 2050، فيما تضع مدينة المحمدية ضمن الشبكة، مستفيدة من إمكانات محتملة لتخزين الهيدروجين، قبل توجيهه إلى مناطق الاستهلاك الصناعي أو الموانئ المخصصة للتصدير وتموين السفن.
وحسب المنصة فإن الأمر لا يتعلق بمشروع حكومي حصل على الموافقات أو دخل مرحلة التنفيذ، وإنما بنتائج دراسة هندسية واقتصادية قامت بدراسة عدة احتمالات للوصول إلى الخيار الأقل تكلفة لنقل الهيدروجين الأخضر وتخزينه.
ووفق المنصة فإن التكلفة التقديرية لخط الأنابيب المقترح تبلغ نحو 1.35 مليار دولار، وذلك بناء على افتراض يبلغ 1.5 مليون دولار لكل كيلومتر من خط الأنابيب البالغ طوله نحو 900 كيلومتر، مما يعني أن الرقم يمثل تقديرا لنموذج الدراسة، وليس ميزانية معتمدة لمشروع قيد التنفيذ.
واعتمدت الدراسة، على نموذج يجمع بين التحليل المكاني والتخطيط لعدة مدد زمنية، من أجل اختيار البنية الأقل تكلفة لسلسلة إمدادات الهيدروجين الأخضر في المغرب خلال سنوات 2030 و 2040 و 2050.
إقرأ أيضًا
أنس صلاح الدين يقترب من مغادرة روما والانتقال إلى باناثينايكوس
الانتخابات التشريعية 2026.. أخنوش يعتزل السياسة ويمتهن التعليق الرياضي !
سنتكوم: منع 100 سفينة تجارية من مغادرة الموانئ الإيرانية خلال 60 يوما
الاقتصاد الوطني يتجه لنمو متوسط بنسبة تتجاوز 4% خلال الفترة 2028-2029
وتضم الشبكة التي اختبرها الباحثون 4 مواقع رئيسة، هي طانطان والمحمدية والجرف الأصفر وطنجة المتوسط، مع دراسة خيارات نقل الهيدروجين بينها عبر خطوط الأنابيب والنقل البحري الساحلي.
واختار النموذج طانطان نقطة للإنتاج، مستندا إلى ما تتمتع به المنطقة من موارد للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، في حين منح المحمدية دور مركز التخزين والتوزيع داخل الشبكة.
ويقترح السيناريو نقل الهيدروجين المنتج في طانطان عبر الأنبوب الرئيس إلى المحمدية، ثم استعمال النقل البحري الساحلي للوصول إلى الجرف الأصفر وطنجة المتوسط، بدلا من مد خطوط أنابيب إضافية إلى الموقعين.
وتشير النتائج إلى أنه من المتوقع أن ترتفع كميات الهيدروجين المنقولة عبر خط “طانطان المحمدية” من نحو 0.786 مليون طن سنويا في 2030 إلى 2.215 مليون طن في 2040، قبل أن تصل إلى نحو 4.280 مليون طن سنويا بحلول 2050.
ومن إجمالي كميات الهيدروجين المنقولة المتوقعة في 2050، يتجه نحو 1.438 مليون طن سنويا من المحمدية إلى الجرف الأصفر، الذي يمثل مركزا للطلب الصناعي، في حين تصل كميات الهيدروجين المتجهة إلى طنجة المتوسط إلى نحو 2.842 مليون طن سنويا.
ويمنح هذا التوزيع الأنبوب الرئيس دورا يتجاوز الربط بين طانطان والمحمدية، ليصبح حلقة وصل بين الإنتاج المحتمل في الجنوب والاستهلاك الصناعي والتخزين والتصدير في مناطق أخرى من المملكة.
ويمثل التخزين أحد أهم العوامل التي رجحت خيار خط أنابيب الهيدروجين الأخضر في المغرب داخل النموذج، إذ افترض الباحثون إمكان الاستفادة من تجاويف ملحية قرب المحمدية لتخزين كميات كبيرة بتكلفة منخفضة نسبيا.
وتضع الدراسة سعة جيولوجية افتراضية تصل إلى 3 ملايين طن من الهيدروجين للتخزين في التجاويف الملحية، مع افتراض وجودها على مسافة تقارب 17 كيلومترا من المحمدية.
وتفترض الدراسة تكلفة تبلغ نحو 0.0216 دولار لكل كيلوغرام للتخزين في التجاويف الملحية، مقابل 0.432 دولار للتخزين في الأنابيب المدفونة، وهو فارق كبير ساهم في ترجيح السيناريو الذي يعتمد على المحمدية مركزا للشبكة.
وبلغت القيمة الحالية الصافية لتكلفة السيناريو الهجين، الذي يجمع خط الأنابيب الرئيس والنقل البحري الساحلي، نحو 10.838 مليار دولار، وفق حسابات الدراسة.
وسجلت التكلفة مستوى أقل قليلا من سيناريو الاعتماد على خطوط الأنابيب في جميع المسارات، البالغة 10.930 مليار دولار، وكذلك سيناريو النقل البحري الساحلي بالكامل، الذي وصلت تكلفته إلى 11.364 مليار دولار، فيما قدرت التكلفة المستوية للأمونيا في السيناريو الهجين بنحو 1175.9 دولارا للطن، مقارنة بنحو 1186 دولارا في سيناريو الأنابيب، و 1233 دولارا للطن عند الاعتماد الكامل على النقل البحري.
واختبر الباحثون قابلية تشغيل خط “طانطان المحمدية” هندسيا باستعمال تقنية التوأم الرقمي لمحاكاة تدفق الهيدروجين، وأظهرت النتائج انخفاض الضغط بنحو 8.5 بار على امتداد المسار في سيناريو تدفقات 2050.
وأشارت المنصة إلى أن نتائج الدراسة تظل مرتبطة بالافتراضات التي بني عليها النموذج، ومن بينها تطور الطلب وتكاليف البنية التحتية والطاقة والتخزين، إلى جانب الحاجة إلى دراسات جيولوجية وهندسية أكثر دقة، مما يجعل أنبوب الهيدروجين الأخضر في المغرب حتى الآن، تصورا بحثيا للتخطيط وليس مشروعا معتمدا للتنفيذ.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
مآسي الطرقات وحراك الأساتذة وانشغالات المواطنين في الجزائر
الجزائر …سجن تنزروفت و”الهروب الماكر” للسلطة !
التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية .. وزارة الخارجية توضح
عامان من العهدة الثانية لتبون..حملة تلميع ومؤشرات على ترويج لـ”الثالثة”!
بوريطة يشيد بمستوى التعاون مع غينيا ويؤكد استعداد الرباط لتقاسم تجربتها التنموية مع كوناكري
كوناكري تشيد برؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تنمية إفريقيا
اليونان: المقترح المغربي للحكم الذاتي بالصحراء المغربية يمكن أن يكون “الحل الأكثر واقعية”
تواصل التستر على عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد مرور نحو أسبوعين!
صدمة في الجزائر: الوزير صاحب مقولة “بدل البلاد” يعود من جديد!
أخنوش يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب الرئيس المعاد انتخابه لساو طومي وبرانسيبي
سانشيز يفند ادعاءات اليمين المتطرف ويؤكد على أهمية التعاون مع المغرب


