ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من تجديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقف بلاده بشأن ملف الصحراء، إذ أكد في رسالة إلى الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش في غشت 2026 أن الولايات المتحدة تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء وتدعم مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به الرباط، واصفا إياه بأنه “الأساس الوحيد” للتوصل إلى حل عادل ودائم للنزاع.
وفي البيان الثلاثي الجديد، أكدت الولايات المتحدة والمغرب وإسرائيل تمسكها بالإطار الذي أرساه إعلان 22 دجنبر 2020، معتبرة أن تطوير العلاقات المغربية الإسرائيلية يخدم، وفق نص البيان، المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز الاستقرار والتعاون الإقليمي.
كما أكد المشاركون اتفاقهم على رفع مستوى البعثات الدبلوماسية المغربية والإسرائيلية إلى سفارات كاملة وتبادل السفراء، بعد سنوات من العمل بصيغة مكتبي الاتصال في الرباط وتل أبيب.
واتفقت الأطراف أيضا على اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل الاستئناف السريع للرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وإسرائيل، بما في ذلك الرحلات التي تديرها شركات طيران من البلدين، قبل نهاية السنة.
ويكتسب استحضار إعلان 2020 أهمية خاصة بالنسبة للمغرب، بالنظر إلى أن تلك المرحلة تزامنت مع اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء.
ومنذ ذلك الحين، جددت إدارة ترامب هذا الموقف، وكان آخر تأكيد رسمي بارز له في غشت 2026، حين أعادت واشنطن وصف مبادرة الحكم الذاتي المغربية بأنها “جدية وذات مصداقية وواقعية”، وبأنها تمثل، وفق الموقف الأمريكي، الأساس الوحيد للتسوية.














