24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
فايننشال تايمز”: واشنطن تسعى لإنهاء مهام “المينورسو”، ووالتز يُحمل البعثات الأممية مسؤولية “تجميد النزاعات”
كشفت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية أن الولايات المتحدة الأميركية تتجه نحو إنهاء عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الصحراء ولبنان والصومال، ضمن مراجعة أوسع للبعثات الأممية التي استمر عمل بعضها لعقود، وذلك وفق ما جاء في مقابلة أجرتها الصحيفة مع السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، ونشرتها الجمعة 23 أكتوبر 2026.
ودافع والتز عن توجه الإدارة الأميركية نحو إعادة هيكلة عمليات حفظ السلام، مبررا خفض المساهمات المالية الأميركية الموجهة إلى عدد من وكالات الأمم المتحدة وبعثاتها بضرورة مراجعة الالتزامات المالية لواشنطن تجاه المنظمة الدولية، وتحسين فعالية تدخلاتها.
وانتقد المسؤول الأميركي استمرار بعض البعثات الأممية لمدة تتراوح بين 30 و50 سنة، مشيرا إلى أن كلفة عدد منها تبلغ نحو مليار دولار سنويا، معتبرا أن استمرار هذه العمليات قد يؤدي إلى إبقاء النزاعات في حالة جمود عوض المساهمة في تسويتها بشكل نهائي.
وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن التوجه الأميركي يشمل بعثات حفظ السلام في الصحراء ولبنان والصومال، في سياق مراجعة مستقبل الانتشار الأممي في عدد من بؤر التوتر.
وفي ما يتعلق بلبنان، أوضح والتز أن واشنطن لا تعتبر استمرار قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» وفق تركيبتها الحالية أمرا ضروريا، كاشفا عن مشاورات مع فرنسا ولبنان وإسرائيل وأطراف أخرى لبحث الصيغ الممكنة للتعامل مع المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت وزعت فيه الولايات المتحدة، الخميس 22 أكتوبر، مسودة مشروع قرار على أعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء «المينورسو»، التي تنتهي ولايتها الحالية في 31 أكتوبر الجاري.
وتقترح المسودة وضع حد لمهام حفظ السلام التي تضطلع بها البعثة بعد ستة أشهر، على أن تتحول، ابتداء من فاتح ماي 2027، إلى بعثة سياسية خاصة تمتد ولايتها إلى غاية 31 أكتوبر من السنة نفسها.
كما تتضمن الوثيقة تغيير تسمية «المينورسو» إلى «بعثة الأمم المتحدة من أجل حل سياسي في الصحراء»، مع حذف الإحالة إلى الاستفتاء، وجعل مقترح الحكم الذاتي المغربي الأساس الوحيد للمفاوضات. ويختلف هذا التوجه عن مضمون القرار 2797 الصادر سنة 2025، الذي اعتبر المبادرة المغربية أساسا للمفاوضات دون حصرها فيها بشكل حصري.
وكانت بعثة «المينورسو» قد أُحدثت سنة 1991 بموجب قرار مجلس الأمن رقم 690، في إطار خطة أممية شملت مراقبة وقف إطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو، إلى جانب التحضير لتنظيم استفتاء حول مستقبل الصحراء. وتواصل البعثة حاليا مهام مراقبة الوضع الأمني والمساهمة في الحد من التوترات بالمنطقة.
وفي المقابل، عبرت جبهة البوليساريو عن رفضها للمسودة الأميركية، ملوحة بالانسحاب من المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، في حال مصادقة مجلس الأمن على المشروع دون إدخال تعديلات جوهرية عليه.
ومن المنتظر أن يقدم أعضاء مجلس الأمن ملاحظاتهم بشأن المسودة بحلول 26 أكتوبر الجاري، قبل تحديد موعد التصويت على مستقبل البعثة، التي ينتهي تفويضها الحالي مع نهاية الشهر.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
طُبول “التهور” تُقـرع.. ماذا يريد تبون وشنقريحة؟
مجلس النواب: جلسة عمومية مشتركة لتقديم مشروع قانون المالية للسنة المالية 2027 – 23/10/2026
صدمة الأرقام.. أين اختفت مليارات المشاريع في الجزائر؟
من الانضباط والتكوين إلى الاندماج في سوق الشغل.. الخدمة العسكرية تفتح آفاقا أمام الشباب
الجزائر و اليوم الوطني للصحافة… الغلق والقمع !!
أسود القاعة يتوجون باللقب الإفريقي للمرة الرابعة تواليا
فيلم “مدهش” لوزارة الدفاع يتهم “أمير دي زاد” وفرنسا “بحرق الجزائر”!
المنصوري: تخليق السياسة سبيل لاستعادة ثقة المواطنين
أين تذهب مليارات الجزائر
الجزائر …الانتخابات المحلية، القدرة الشرائية و السلطة تواصل الإنكار
أين تذهب أموال الجزائر؟ تبون يتجه لإنفاق في عهدتين ما أنفقه بوتفليقة في20عاما


