24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
نقابتا الصحافة المغربية والموريتانية تحذران من خطاب التحريض عبر وسائط التواصل الاجتماعي
حذرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، ونقابة الصحفيين الموريتانيين في بلاغ مشترك، من خطاب التحريض المتداول عبر وسائط التواصل الاجتماعي، داعيتين إلى التصدي للمضامين المسيئة والأخبار المضللة التي تسعى إلى تأجيج الخلافات وتغذية النزعات العدائية، وبث الفرقة بين الشعبين المغربي والموريتاني.
وأكدت النقابتان أن العلاقات الموريتانية المغربية ليست مجرد علاقة قائمة على الجغرافيا أو المصالح الظرفية، بل هي روابط أخوة وتاريخ مشترك وتواصل حضاري وإنساني متجذر يمتد لقرون.
واعتبرت الهيئتان أن محاولات النيل من هذه العلاقات أو التشويش عليها من خلال حملات رقمية قائمة على الاستفزاز والوصم والتضليل، تتعارض مع تطلعات الشعبين إلى تعزيز الروابط الأخوية التاريخية وتطويرها.
وسجل البلاغ المشترك، أن بعض الحسابات والصفحات على منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى بعض المؤسسات الإعلامية، انخرطت في نشر مضامين تتجاوز حدود النقد المشروع والاختلاف الطبيعي في الرأي، لتتحول إلى أدوات للتحريض والإساءة والتعميم، من خلال تحميل شعب بأكمله مسؤولية مواقف أو تعليقات فردية، أو تقديم صور نمطية مغلوطة من شأنها المساس بالثقة المتبادلة بين المواطنين في البلدين.
وأشار البلاغ إلى أن حرية التعبير حق أساسي لا يستقيم العمل الديمقراطي والإعلامي من دونه، مؤكدا أن هذه الحرية تقترن بالمسؤولية، ولا يجوز اتخاذها ذريعة لنشر خطاب الكراهية أو التحريض على العداء أو المساس بكرامة الأفراد والشعوب.
وشددت على أن الاختلاف في الرأي مهما بلغت حدته، ينبغي أن يظل محكوما بضوابط الحوار والاحترام المتبادل، وألا يتحول إلى وسيلة لتأجيج النزاعات أو الإساءة إلى الروابط الإنسانية والتاريخية بين المجتمعات.
وفي هذا السياق، أعلنت الهيئتان رفضهما القاطع لكل استعمال تحريضي لوسائط التواصل الاجتماعي يهدف إلى نشر الكراهية والوصم أو الدعوة إلى التفرقة والعداء بين الشعبين المغربي والموريتاني، محذرين من الحملات الرقمية التي تستغل الحسابات الوهمية أو مجهولة المصدر، أو توظف الأخبار المضللة والمحتويات المجتزأة للإساءة إلى العلاقات بين البلدين.
ودعت الهيئات النقابية الصحفيين والمؤسسات الإعلامية والفاعلين الرقميين إلى الالتزام بقواعد التحقق من الأخبار واحترام أخلاقيات المهنة، وتجنب إعادة نشر الخطابات العدائية أو منحها انتشارا إضافيا، والعمل على تفنيد الأخبار الزائفة والمضامين المضللة بأساليب مهنية مسؤولة.
وفي إطار التعاون المشترك، أكدت النقابتان التزامهما بتعزيز التنسيق في مجال التوعية الإعلامية، ونشر ثقافة التحقق من المعلومات ومناهضة خطاب الكراهية والتحريض، وتشجيع المبادرات المهنية التي تعزز التواصل بين الصحفيين والإعلاميين في البلدين.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
طُبول “التهور” تُقـرع.. ماذا يريد تبون وشنقريحة؟
مجلس النواب: جلسة عمومية مشتركة لتقديم مشروع قانون المالية للسنة المالية 2027 – 23/10/2026
صدمة الأرقام.. أين اختفت مليارات المشاريع في الجزائر؟
من الانضباط والتكوين إلى الاندماج في سوق الشغل.. الخدمة العسكرية تفتح آفاقا أمام الشباب
الجزائر و اليوم الوطني للصحافة… الغلق والقمع !!
أسود القاعة يتوجون باللقب الإفريقي للمرة الرابعة تواليا
فيلم “مدهش” لوزارة الدفاع يتهم “أمير دي زاد” وفرنسا “بحرق الجزائر”!
المنصوري: تخليق السياسة سبيل لاستعادة ثقة المواطنين
أين تذهب مليارات الجزائر
الجزائر …الانتخابات المحلية، القدرة الشرائية و السلطة تواصل الإنكار
أين تذهب أموال الجزائر؟ تبون يتجه لإنفاق في عهدتين ما أنفقه بوتفليقة في20عاما


