24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
محمد السادس ينجح في عقد قمة للاتحاد الإفريقي بمراكش !
تمكن الملك محمد السادس في عقد قمة للاتحاد الإفريقي، رغم أن المغرب لازال لم يذخل للإتحاد بشكل رسمي الملك محمد السادس،الذي سبق أن وجه رسالة للقمة السابقة للاتحاد ،ترأس اليوم في مراكش قمة إفريقية للعمل على هامش مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22).
وتأتي هذه القمة الإفريقية التي يشارك فيها أغلب زعماء القارة في إطار الجهود التي يبذلها المغرب على المستوى القاري في إطار التعاون جنوبءجنوب ، وكذا لتعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب ودول إفريقيا .
كما تأتي كدليل على الرغبة التي أولاها الملك محمد السادس، للعمل في القارة السمراء في إطار مقاربة تشاركية مهمة تروم الدفع بالقارة إلى استغلال ثرواتها الطبيعية والبشرية ونفض غبار الاستعمار الذي أنهك القارة منذ سنوات.
وتعتبر هذه القمة بالأهمية بمكان من الناحية السياسية، نظرا لحجم الحضور الوازن لزعماء القارة الإفريقية سواء أصدقاء المغرب داخل الاتحاد أو حتى أولائك المصنفون ضمن خانة الخصوم.
ويعتبر المغرب إفريقيا امتدادا لجذوره الحضارية والجغرافية، حيث أكد المغرب خلال الخمس عشرة سنة الأخيرة حضوره القوي والفعال داخل القارة.
هذا الحضور عززته العديد من الاتفاقيات و الزيارات الملكية التي قام بها محمد السادس إلى العمق الإفريقي كان آخرها زيارة لشرق القارة قادته إلى رواندا وتنزانيا ومن المرتقب أن يقوم الملك يزيارات، جديدة بعد نهاية كوب 22 تشمل كلا من مدغشقر وكينيا ونيجيريا وإثيوبيا.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
المغرب – كولومبيا .. بوغوتا تعزز موقفها الداعم لسيادة المغرب على صحرائه
منظمة الهجرة الدولية: التعاون المغربي الإسباني ساهم في الحد من تدفقات الهجرة غير النظامية
الجزائر ودخول الإجتماعي.. لماذا كل هذا ” الهلع” والإستنفار الحكومي ؟!
تحريات تكشف وقوف حسابات مشبوهة وراء حملات تحريض للعبور الجماعي نحو سبتة المحتلة
وعود “القوة الضاربة” ومعاناة الشارع الحقيقية
المغرب يعزز سيادته المائية بتوسيع مشاريع التحلية
المغرب يجذب استثمارا أمريكيا جديدا في صناعة مكونات السيارات
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


