24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي تُفقد الديكتاتور موغابي صوابه!
مازال النصر المغربي في القارة الإفريقية بعودته إلى أسرته القارية يثير ردود أفعال كثيرة منها المثمن لهذه الخطوة والداعم والمرحب وهم كثر ومنها من لم يستسغ هذا الأمر، خاصة أولئك المناوئين للوحدة الترابية والمدافعين عن جبهة البوليساريو وجمهوريتها المزعومة .
وفي هذا السياق انتقد رئيس زيمبابوي روبيرت موغابي زعماء الدول الإفريقية، بعد موافقتهم على انضمام المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، خلال القمة 28 للاتحاد التي احتضنتها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا نهاية الشهر المنصرم، ووصفهم بأنهم “عديمو المبادئ” وبأنهم “تساهلوا مع انضمام المغرب للمنظمة القارية”.
وقال موغابي حسب صحيفة هيرالد المحلية، فور وصوله إلى مطار هراري عاصمة الزيمبابوي قادما من إثيوبيا، في تصريح لوسائل الإعلام، إن القادة الأفارقة “ليست لديهم أسس إيديولوجية” وأعرب عن خيبة أمله من النتائج التي أسفرت عنها القمة الأخيرة للاتحاد الإفريقي.
وتعهد الديكتاتور الذي يحكم بلاده بقبضة من حديد منذ ،1987 باستمرار دعمه لجبهة البوليساريو، وقال “سنواصل القتال حتى نرى جميعا تخلي المغرب عن استعماره للصحراء الغربية” على حد قوله.
وتجدر الإشارة إلى أن رئيس زيمبابوي إلى جانب كل من جنوب إفريقيا والجزائر وناميبيا وبوتسوانا، من أشد معارضي عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.
وجاءت مواقف زيمبابوي وجنوب إفريقيا، مخالفة لتلك التي أعلنت عنها كل من جبهة البوليساريو والجزائر اللتان حاولتا تصوير انضمام المغرب إلى الاتحاد الإفريقي بأنه “انتصار للقضية الصحراوية” على حد تعبيرهما.
عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي تُفقد الديكتاتور موغابي صوابه!
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟


