24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
الصحافي الجزائري هشام عبود: ماذا يجني الجزائريون من نفطهم؟ندمت علاش زرت المغرب رجعت مريض ومقهور
اثار الصحافي الجزائري هشام عبود في برنامج تلفزي بقناة المغاربية مفارقة غريبة حين بلغت عائدات صادرات نفط الجزائر أرقاما فلكية، لكن هذا لا يبدو مهما لشعب صار يرى في النفط نقمة جلبت عليه نظاما ديكتاتوريا وأفقرته.
ومازالت الجزائر تعيش على أشكال بدائية في الصحة،والديمقراطية ما زالت حلم الناس المستحيل،والبنية التحتية قديمة متهالكة من عصر الإستعمار، والتنمية ضائعة في متاهات الفساد الإداري.
الصحفي الجزائري أشار أن “البلدان التي تتمتع بثروات ومعادن طبيعة، لابد أن تستفيد من هذه الثروات لإغناء شعوبها وأعمار البنى التحتية وفتح أبواب الاستثمار ودعم الخدمات ، ولكن شعب الجزائر للأسف لم ينتفع من النفط سواء في العهد الحالي أو العهد الذي سبق، بل أكد أن في زيارته للمغرب إندهش لحجم التنمية والبنيات التحتية بلا غاز ولا بترول.
وفي سياق حديثه عن الفساد المستشري في الدولة تسأل عن مصير مليارات النفط: أين تذهب؟
وأستغرب كيف تم تلاعب من فائض في الميزانية التي قدرت 800 مليار دولار، غير المسجد العظيم الذي لم يكتمل تشييده وغرقت الجزائر في الأزمة، واستمر انهيار العملة وطبقت سياسة تقشف وغابت المستشفيات وضربت البطالة بقوة وتم إستيراد كل شيء وتفنن النظام في صناعة ووضع صور وبوتريهات بوتفليقة في كل مكان .
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر
بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر
بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم
وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة
أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران
الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”
الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


