24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | إحتجاجات الريف وقنوات التضليل الإعلامي

    إحتجاجات الريف وقنوات التضليل الإعلامي

    منذ بداية إحتجاجات الحسيمة واكبها تحريض إعلامي ينفخ في لهيب الحراك الريفي ، حيث عملت قنوات التضليل الإعلامي على بث إشاعات وأكاذيب لا صحة لها على أرض الواقع واعتمدت أسلوب التهويل والمبالغة والكذب في تقديم الخبر لتحويل الرأي العام باتجاه معين ولتوحي لكل من يتابعها أن الأمور تسير بالاتجاه الذي تريده ومتجهة نحو تفاقم.

    ترى من يقف وراء هذه المحطات الجزائرية وقناة فرانس 24 وبعض المحطات العربية،وماهي أهدفها وهل هي تصفية حسابات أم مؤمرة أو إنتظار فرصة وتحققت إلا أن الأكاذيب والأحداث المفبركة على تغطية إحتجاجات الريف لم تنطل على الشعب المغربي الذي كان واعيا لما يدور وراء الكواليس وغرف العمليات السوداء في تلك المحطات.

    وفي الأيام الأخيرة زاد عداء التضليل الإعلامي للشعب المغربي وزاد منسوب الحقد وارتفعت وتيرة التحريض أما الكذب فقد بلغ أوجه خاصة فيما يمس الإعتقالات التي مرت وفق القانون والإحتتجاجات مكفولة بدون مضايقات إلا أن تلك المحطات المغرضة مازالت مصرة على تهويل وتزيف الحقائق.

    إن قنوات التضليل الإعلامي باتت أخبارها (كالجعجعة بلا طحين) و(كالطبل الفارغ) صوته قوي إلا أنه فارغ من الداخل، وهي بأسلوبها هذا أبعدت الجميع عن متابعتها لأنهم على علم مسبق أن ما تبثه هو مجرد أخبار كاذبة ملفقة لا أساس لها من الصحة على أرض الواقع.

    فاهي تفتقد صورة وحتى معلومات ومادة إعلامية حيث تعيد نفس خطاب وصور وتكررنفس المعطيات مما يصيب المتلقي القرف وروتين مما يستخلص لديه أنه أمام تحريض مجاني إما تحت إمرة جهة تخطط أو من أجل الإثارة لرفع عدد المشاهدين والمتتبعين.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.