24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | ملفات ساخنة تنتظر محمد علي حبوها العامل الجديد لإقليم بركان

    ملفات ساخنة تنتظر محمد علي حبوها العامل الجديد لإقليم بركان

    يواجه العامل الجديد لإقليم بركان محمد علي حبوها العديد من تحديات وسيجد فوق مكتبه عشرات الملفات الشائكة ينبغي أن تحظى بالأولوية،فإيجاد حلول هو المقياس الحقيقي لكفاءة وجدية العامل الجديد، علما أن هذه الملفات ظلت تتقاذفها أمواج إهمال مختلف المسؤولين المتعاقبين على الإدارة الترابية بالمدينة بداية من أمشوم ،جمال الدين البلاغمي ، أحمد بودشيش عبد الحق الحوضي .

    يتقلد السيد حبوها هذه المهمة وهو مطوق بعدة ملفات وقضايا تختلف تماما عن تجربته بمقاطعات سيدي البرنوصي الذي قضى بها أكثر من 7 سنوات.

    أول الملفات ضعف بنية المدينة التحتية التي مازالت تعيش فقرا مدقعا يطال مختلف المكونات بالرغم من بعض الإنجازات التي يصفها السكان بكونها عمليات ترقيعية ليس إلا، كما يتطلعون إلى أن يفتح العامل الجديد ملف أسواق المدينة التي بلغت درجة عالية من التردي مثل السوق الأسبوعي وسوق السمك وسوق المسيرة ،سوق مرزوق ،سوق الودادية ، سوق فرياض .

    بالإضافة إلى مشاريع مازالت لم تغادر حيزها الورقي مثل مشروع المحطة الطرقية ومشروع المذبح البلدي الذي يفرض بناء مجزرة نمودجية ومشروع منتزه المدينة الذي يبدو تم تجميده ومشروع الحي الصناعي

    وإتمام تهيئة الأحياء الهامشية ومشروع الطريق الدائرية والذي لازال قيد دراسة ومشروع الكلية الجامعية بسيدي سليمان شراعة وإتمام مشروع السجن المدني ودار الثقافة ومشاريع السكن الإقتصادي والذي لم تستفيد المدينة نهائيا من برامجه كما أن تأهيل قطاع النقل الحضري أصبح ملحا وملف إختلالات قطاع النظافة لازال مطروحا كما أن مشكل الباعة الجائلين يفرض نفسه.

    كما هناك بعض من الملفات يضعها سكان إقليم بركان فوق مكتب العامل الجديد منتظرين أن يعمل على فتحها وقد ظلت بدون حلول القطاع الصحي وأعطابه والمذبح البلدي المتواجد بالطريق الرابطة بين بركان والذي يفتقر الى ابسط الشروط الصحية،كما أن ملف مشروع قطب الصناعة الفلاحية يتطلب المزيد من جهد ليسترجع عافيته بعد تعثره.

    ومن أهم الملفات التي تنتظر من العامل الجديد فتحها ملف القطاع الفلاحي والذي مازال يعاني من مشاكل عديدة ، لذلك ينتظر مختلف الفاعلين في القطاع أن يفتح العامل الجديد هذا الملف لاسيما فيما يتعلق بأهم قضاياه مثل تسويق الحوامض.

    كما أن مدينة بركان تعرف نكسة حقيقية من ناحية المناطق الخضراء ،و غياب إرادة لدى المجالس البلدية المتعاقبة على الشأن المحلي في تحسين صورة المدينة على مستوى أماكن الترفيه والتنزه كما يتطلع المهتمون بالشأن السياحي بالإقليم إلى أن يولي العامل الجديد أهميته للمغارات المتواجدة بمنطقة تافوغالت وزكزل.

    وهناك ملفات أخرى مازالت معلقة بمختلف جماعات الإقليم كأحفير والسعيدية ومداغ وأكليم وفزوان والشويحية وبوغريبة وتافوغالت وغيرها والتي سيلتفت إليها، بدون شك، المسؤول الإقليمي الجديد ويتطلع الرأي العام البركاني، أكثر من أي وقت مضى، إلى إشارات من المسؤول الجديد لفتح هذه ملفات ومناقشتها للبحث عن حلول.

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.